بحث

 

 

أرشيف

07 آيار 2007  العدد 579

 
 
 


اللوزي والمصري يرسمان خريطة الاردن في جاهة الطبيشات والزعبي
 
 
 

الجاهه الضخمة التي رافقت الوزير والنائب السابق عبد الرزاق طبيشات لاتمام خطبة نجله الثاني بديوي على كريمة عبد الوهاب الزعبي شكلت اعادة اعتبار جديد للوزير طبيشات وتأكيد على مكانته الاجتماعية والسياسية في الاردن وحجم الحب والاصدقاء الذي يحظى بهم.
الجاهه شهدت حضوراً سياسياً كبيراً عبر عدد من رؤساء الوزراء السابقين والوزراء السابقين والاعيان والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات سياسية رفيعة واعلامية ووجهاء عشائر من مختلف مناطق المملكة وليس فقط الشمال.
جاهة العريس بديوي ابن الطبيشات ترأسها رئيس الوزراء الاسبق ورئيس مجلس الاعيان الاسبق العين احمد اللوزي الذي يعد احد اهم واكبر الشخصيات السياسية في التاريخ الاردني.
وضمت رئيس الوزراء الاسبق فايز الطراونة ووزراء واعيان وشخصيات سياسية.
بالمقابل ترأس جاهة العروس بنان كريمة عبد الوهاب الزعبي رئيس الوزراء الاسبق ونائب رئس مجلس الاعيان طاهر المصري وهو ايضا احد ابرز الشخصيات السياسية الحالية .. وضمت ايضا شخصيات سياسية بارزة العين اللوزي وحين بادر لطلب يد كريمة الزعبي لم يستطع الا ان يتحدث في السياسة وان يرسم ملامح سياسية للجاهتين . فبدأ حديثه بالقول انني ارى الاردن كله في هذه الجاهة .. شرقه وغربه وشماله وجنوبه.. ارى الاردن الجميل بكل اطيافه .. بدوا وحضرا وارياف.
واضاف الاردن كله في عمان وحتى العراق معنا في اشارة الى جود شخصيات عراقية بارزة.
ابو ناصر امتدح جمع الجاهتين وبا تمثلانه مشيراً الى ان عشيرة الطبيشات الاربداوية تتوجه الى عشائر الزعبية الرمثاوية في مضاربها في عمان الغربية. وعندما قرر ان يطلب يد كريمة الزعبي لابن الطبيشات استشهد بابيات شعر لشاعر اردني الدوقراني وهو من دوقرة يتحدث فيها عن حوران.
وبعد ان انهى اللوزي طلبة بادر عبد الوهاب الزعبي والد العروس للترحيب بضيوفه وابلغهم ان رئيس الوزراء السابق طاهر المصري هو الموكل في جاهة العروس للرد على الطلب.
ابو نشأت وحين وقف للرد على طلب ابو ناصر بادر للقول دولة ابو ناصر لقد قلت وكفيت ووفيت .. ولا كلام لمثلي بعد ما تفضلت به من كلام .. لكن الضيافة والترحيب واجب علينا فاهلا وسهلاً بك وبصحبك من آل طبيشات واقربائهم وانسبائهم واصدقائهم.
واضاف اكرمني آل الزعبي ووجهائهم بان اتحدث باسمهم .. واعتبر هذا تكريما بعبر عن حقيقة اننا في الاردن اسرة واحدة لا فرق بيننا .. وهي مناسبة يجب ان نتذكرها دائماً لانها تمثل العنوان الصحيح لما يمثله الاردن. وليست لتك التفاهات والصغائر التي تدور هنا وهناك في بلدنا الحبيب.
وختم كلامه بالقول لمثلك وصحبك لا يمكن ان يرد لهم طلب .. فالطيبون للطيبات. ويبارك لبديوي وبنان.
واشرب قهوتك يا ابو ناصر.


اطبع المقالة ارسل الى صديق

اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار

 

تقـارير الحــدث

الحــدث السياسي

أسـرار الحــدث

آراء ومقـــالات

تحقيقات الحــدث

منوعات الحــدث

 هل أنت مطمئن لاجراءات الحكومة فيما يتعلق بالحد من انتشار انفلونزا الخنازير؟
نعم
لا
إلى حد ما
لا أعلم



عرض النتائج