بحث

 

 

أرشيف

16 تشرين الثاني 2009  العدد 706

 
 
 

البرغوثي والقدوة أقوى المرشحين لخلافة عباس

 
Image 3017
 
 

ستجد حركة فتح نفسها امام مرشحين اساسيين لخوض الانتخابات مكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حال أصر الأخير على رغبته عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية
وقالت مصادر في حركة (فتح) إنه في حال اصر الرئيس محمود عباس على رغبته عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية، فعلى الأرجح ستجد الحركة نفسها امام مرشحين اساسيين لخوض الانتخابات مكانه وهما النائب المعتقل في إسرائيل مروان البرغوثي وعضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ناصر القدوة.
وقال مسؤول في الحركة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "بطبيعة الحال، فإن الأمر ليس سهلا على الاطلاق ولذلك ضغطنا باتجاه ان يتراجع الرئيس ابو مازن عن موقفه ولكن في حال اصراره على هذا الموقف، فان الحل هو البحث عن شخص نظيف وغير متورط بالفساد ولم يسبق ان انخرط في علاقات امنية مع اسرائيل وان يكون له حظوظ في الشارع الفلسطيني"، وأضاف "في هذه الحالة فإنك ستجد نفسك تلقائيا امام شخصيتين اثنتين وهم عضوي اللجنة المركزية لحركة (فتح) مروان البرغوثي وناصر القدوة"، على حد تقديره.
وأضاف "إذا أردت الحقيقة، فإن كل أعضاء اللجنة المركزية وعددهم 23 يرون في انفسهم مناسبين لهذه المهمة ولكن الانتخابات لا تجري داخل حركة (فتح) وإنما بين الشعب الفلسطيني، ولذلك فإن اختيار المرشح يجب ان يتم بحذر شديد ومن ثم ان يكون هناك التفاف كامل حوله"، على حد وصف المسؤول في فتح.
وتابع "لأكون أكثر صراحة، فإن ليس هناك توقع بأن تقبل اللجنة المركزية بسهولة مرشح للرئاسة وستنافس الاعضاء فيما بينهم وفي النهاية فان ذلك سينعكس على فرص المرشح بالفوز في الانتخابات ولذلك نرى ان بقاء الرئيس عباس في منصبه في هذه المرحلة هي مهمة وطنية من الدرجة الاولى".
وأشار إلى أن ثمة العديدين الذين يفضلون القدوة فهو "شخص نظيف ومعروف بأنه غير متورط بالفساد، ولا يرتبط بعلاقات مع الامن الاسرائيلي ولم يكن مفاوضا في المفاوضات التي جرت والاهم منذ ذلك كله هو انه ابن اخت الرئيس الشهيد ياسر عرفات وكان قريبا جدا منه". وأضاف منوها بأن "(مروان) البرغوثي في الوضع العادي هو المرشح المثالي للحركة إذ انه يتمتع بشعبية واسعة في الشارع الفلسطيني كما تظهر استطلاعات الرأي العام، إلا أنه معتقل ويتوجب ايجاد حل لهذه المعضلة كي يمكن ترشيحه"، على حد قوله.
ورفض المقربون من البرغوثي الاجابة صراحة على ما اذا كان البرغوثي حسم القرار بالترشح للانتخابات، وقال مقرب منه لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "ما زال مبكرا الحديث عن انتخابات ولكن مروان يميل بشكل كبير لترشيح نفسه وما سيمنعه من ذلك هو فقط امر واحد هو ان تجري الانتخابات في الضفة الغربية فقط". وليس في القانون ما يمنع البرغوثي من الترشح للانتخابات اذ سبق ورشح نفسه لانتخابات الرئاسة عام 2005 ثم تراجع في اللحظة الاخيرة لصالح الرئيس عباس.
ويرد اسم البرغوثي على رأس قائمة المعتقلين الذين تطالب حركة (حماس) بالافراج عنهم مقابل الجندي الاسرائيلي المختطف في غزة جلعاد شاليت بسجناء فلسطينيين ولكن ليس من الواضح متى قد تخرج هذه الصفقة الى النور. وقد استبعد نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني أيالون احتمال حصول مروان البرغوتي على عفو من إسرائيل في حالة انتخابه بدلاً من أبو مازن.
وتقول أوساط حركة (فتح) انه فيما عدا مروان البرغوثي والقدوة فان اي مرشح اخر قد يكون معرضا للخسارة حتى لو لم تشارك (حماس) في الانتخابات منوهة الى وجود شخصيات ذات حظوظ قوية في الشارع الفلسطيني منها االامين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي الذي لا حظ له امام مروان البرغوثي او القدوة او مرشح من (حماس) ولكن حظوظه قوية امام كل الاعضاء الاخرين في اللجنة المركزية لحركة (فتح).


اطبع المقالة ارسل الى صديق

اشترك معنا لتصلك آخر الأخبار

 

تقـارير الحــدث

الحــدث السياسي

أسـرار الحــدث

آراء ومقـــالات

تحقيقات الحــدث

منوعات الحــدث

 هل تعتقد أن الحكومة جادة في مكافحة الفساد؟
نعم
لا
لا أعرف



عرض النتائج