· اختلف ملوك الطوائف وتآمروا على بعضهم البعض من اجل البقاء في السلطة ولو الى حين ومدوا ايديهم الى الكتالونيين – فكانت الفُرقة الى ان تبدد شملهم وسقطت الاندلس وابرمت معاهدة تسليم غرناطه في نوفمبر عام 1491 م.
· هكذا سقطت فلسطين، وهكذا دُمرت العراق، وهكذا ستجزأ السودان والصومال واليمن ثانية، والمؤامرة مستمرة، فهي حربٌ دينية تحت غطاء سياسي وطمع نفطي – فهم يتلهون بنا ونحن كالدمى في ايديهم.
· شعوبنا عزفت عن الجهاد والمؤتمر الاسلامي الغى كلمة " الجهاد "، وفضائياتنا تخجل من ان تذكر كلمة "جهاد" او " شهيد "، واصبحنا مناذرة وغساسنة مع ما يمليه علينا البيت الابيض بمستشاريه اعداء الدين والعروبة.
· لم يسكتوا على مذابح العصابات اليهودية في فلسطين فحسب بل بكل وقاحة اسموها " حرب استقلال " – وهم دعاة الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان.
- كتب بن غوريون في تموز /يوليو 1936 " ارحب بتدمير يافا، ميناء ومدينة ً، فليحدث هذا الامر..... اذا ذهبت يافا الى الجحيم فلن احسب نفسي من الباكين عليها ".
- قالها رابين عن غزة..... كانت رؤيا روتشيلد في شأن قيام دولة يهودية حصرا في فلسطين "يهودية بمقدار فرنسا فرنسية”ً.
- جند البابا اوريان الثاني الحرب الصليبية ضد بلاد المسلمين وبيت المقدس – تماما كما فعل بوش ونائبه في العراق وكتبوا على اسلحتهم كلمات استفزازية حاقدة على العروبة والاسلام
· لو كتب المؤرخون المذابح التي اقترفتها اسرائيل تحت سمع القادة العرب آنذاك لـَصُمّت آذانهم ولكانت النسيكلوبيديا في الوحشية والقتل.
· و نفذّت مجزرة الدوايمة في جنوب الخليل 29/30 تشرين اول اكتوبر عام 1948 من قبل الكتيبة 79 من الجيش الاسرائيلي – قادها موشيه ديان – وصفها احد الجنود الاسرائيلين " قتلت الموجة الاولى من المهاجمين نحو 80-100 فلسطيني من النساء والاطفال، وقـُتل الاطفال بتكسير رؤوسهم بالعصي ولم يكن ثمة منزل بلا قتلى بعد ان سقطت البلد بلا قتال.
- اليس هكذا فعل شارون في صبرا وشاتيلا بالتعاون مع عملائه المحليين ؟
· في قرية عين الزيتون من اعمال صفد اعتقلت الهاغاناه 70 فلسطينيا ذبحهم الجنود الاسرائليين من كتيبة البلماح الثالثة باوامر من قائد الكتيبة موشية كلمان.
- اليس هكذا ذبحوا الاطفال والنساء في مخيم جنين، وغزة وفي كل جولاتهم الترفيهية وبمباركة قوات دايتون فياض.
· هذه عقيدتهم وايديولوجيتهم واستراتيجيتهم، كلها نابعة من فكرة الترحيل – ولا حقوق وطنية للفلسطينيين – وهم يُروجون الان لـِفكرة الترحيل من جديد – وقادتنا متمسكون وملتزمون باستراتيجية السلام و مبادرة بيروت !
- موظف البنك الدولي سيشارك في مؤتمر هرتسليا في نهاية الشهر الحالي وعلى جدول الاعمال " المشروع النووي الايراني، الازمة الاقتصادية العالمية، امن الطاقة، مكانة اسرائيل في الساحة الاعلامية الدولية، التوجهات الاستراتيجية في اوروبا والولايات المتحدة واسرائيل والعملية السياسية في الشرق الاوسط. لا ادري باية صفة هو سيشارك كامريكي يحمل الجنسية الامريكية ام ماذا ؟
- وانا اشد على يد موظف البنك الدولي ليشارك في هذا المؤتمر واضعا على رأسه القلنسوة اليهودية !
· في مؤتمر دافوس ثارت كرامة رجب اردوغان على مذابح غزة فقام من مكانه وترك جلسة الحوار في الوقت الذي بقي امين عام الجامعة العربية مشدودا على كرسيه.
· في 23 آذار سنة 630 م مضى هرقل الى بيت المقدس ليتسلم الصليب الحقيقي المرسل اليه من قبل الفرس بعد معاهدة سلام ا ُبرمت بينهما – فما الذي سيمنع توجه القادة العرب الى القدس اليهودية! ليشاركوا في وضع الحجر الاساسي في بناء الهيكل، والوزراء الاسرائيليون يجولون في بلاد العرب من محيطه الى خليجه.
· فاذا كان اكثرية القادة العرب قد تجاوزت اعمارهم الثمانين، وقد حرثوا الدنيا ويطالبون بالمزيد :-
قال تعالى في كتابه العزيز " مَنْ كان يريد حرث الاخرة يَزِد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الاخرة من نصيب " صدق الله العظيم
· في هذه الايام العصيبة، يخرج علينا قادة عربا وغير عرب يملا الايمان قلوبهم وهم في سعيهم راضون " وقال الذي آمن يا قوم اتبعون ِ ا َهدِكم سبيل الرشاد " صدق الله العظيم
· فالرؤية لن تزول والامل لن يتضاءل والمشوار طويل وصعب، فاسرائيل الكبرى !! لن تكون على حساب قضية فلسطين والاردن وامتنا العربية الماجده.