تقرير يرصد أسباب أزمة الطاقة العالمية..تعافى ما بعد كورونا والشتاء القارص أبرزها

 

 

 تحدثت صحيفة واشنطن عن أزمة الطاقة التى يشهدها العالم حاليا، وقالت فى تقرير لها إنه أصبح من الصعب جدا الحصول على الطاقة فى الوقت الحالى، حيث تقوم بعض المقاطعات فى الصين بترشيد استهلاك الكهرباء، ويدفع أوروبيون أسعار باهظة للغاز الطبيعى المسال، ومحطات الطاقة فى الهند تواجه اقتراب نفاذ الفحم، فيما بلغ متوسط سعر جالون البنزين العادى فى الولايات المتحدة 3.25 دولار يوم الجمعة، ارتفاعا من 1.72 دولار فى إبريل.

 ومع تعافى الاقتصاد العالمى واستعداد قادة العالم للاجتماع فى قمة تاريخية حول المناخ الشهر المقبل، فإن أزمة الطاقة المفاجئة التى تضرب العالم تهدد سلاسل التوريد التى تعانى بالفعل من ضغوط، وتشعل التوترات السياسية وتثير أسئلة عما إذا كان العالم مستعدا لثورة الطاقة الخضراء عندما يواجه مشكلة فى تزويد نفسه بالطاقة فى الوقت الراهن.
 
 وتوضح الصحيفة أسباب الأزمة، وتقول إن التعافى الاقتصادى من الركود الذى سببه وباء كورونا هو السبب، ويأتى بعد عام من التراجع فى استخراج الفحم والنفط والغاز. وتشمل العوامل الأخرى الشتاء البارد بشكل غير عادى فى أوروبا، والذى أدى إلى استنزاف الاحتياطى، وسلسلة من الأعاصير التى فرضت إغلاق مصافى النفط فى الخليج، وتحولا نحو الأسوأ فى العلاقات بين الصين واستراليا أدى ببكين إلى وقف استيراد الفحم من "داون أندر"، وموجة من الهدوء فوق بحر الشمال التى قلصت بشكل حاد إنتاج توربيدات الرياح المولدة للكهرباء.

ويقول دانيال يرجن، مؤلف كتاب "الخريطة الجديدة: الطاقة والمناخ وصدام الأمم"، إن الأزمة تنتقل من سوق طاقة إلى آخر، وتسارع الحكومة لتقديم الدعم وفقا للمحدد من أجل تجنب رد فعل سياسى هائل، وهناك حالى من القلق الكبير بشأن ما يمكن أو يمكن أن يحدث فى الشتاء، بسبب شىء ليس لدينا سيطرة عليه وهو الطقس.

انتقل إلى أعلى