تأثير الفضوليين في حياتنا الشخصية.

 

الفضول سلوك سيء، من شخص لايعرف حقوق الآخرين 
فمن تدخل في حياة الآخرين، أحرجهم وجرح مشاعرهم وسبب لهم الكثير من الألم، فلا يحق لشخص أن يخترق خصوصيات الغير، ولا البحث عن عوراتهم أبداً،
الشخص المتطفل دائماً ما يكون ثقيل على القلب مؤذي للغير يضغط على كل من حوله ببعض من التساؤلات والبحث في أمورهم الخاصة لا يخشى جرح قلوب الناس، 
يبدي رأيه ونصائحه دون أن تطلب منه ،فهو من يتدخل فيما لا يعنيه في حياتك الخاصة.ولا يهتم بمشاعر الآخرين. ويهتم بأدق تفاصيل حياتك ويسألك كثيراً عنها. يتطفل على الأشخاص الآخرين، ويُقحم نفسه بينهم دون أن يسمحوا له بذلك.وهذا الأمر سيء جداً ينافى الدين والإنسانية،واكد الكثير من الإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.أن المتدخلين في شؤون الغير يعانون من اضطرابات نفسية واجتماعية غير سوية حيث لا يشعرون بالسعادة إلا من خلال التطفل والتدخل في شؤون الآخرين ،وهذا النوع من السلوك  من العادات غير المقبولة اجتماعيًا والمرفوضة دينيًا، حينما يعطي البعض لأنفسهم حق التدخل في شئون غيرهم، فتنعدم الاستقلالية، وتستباح الأمور الشخصية.وأصبح كثير من الناس يشتكون من أن حياتهم أصبحت تحت سلطة المتطفلين، حيث يمكن أن يؤدي هذا النوع من النهج الإنساني إلى تفاقم المشكلات ، خاصةً عندما تكون روابط الدم قوية.وهذا ما حذر منه الإسلام، ودعا نبيه صلى الله عليه وسلم إلى اجتنابه.فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».وهنا يأتي دورك كيف تمنع الآخرين من التدّخل في شؤونك؟ 
أولها اتباع خطوات فن التعامل مع الفضوليين..
كن حازم ولا تجد اي حرج في إحراجهم إن تجاوزوا خطوطك الحمراء، لاتعدل عن قرارك وإحترام خصوصيتك 
أخبرهم وبكل جرئة أن حياتك ليست كتاب وبطريقة مباشرة وواضحة اطلب من الشخص المتطفل على حياتك الكف عن مضايقتكِ في تجاوزاته المتكررة، 
حاول بقدر المستطاع أن لا تعطيه الإجابة على ما يسئل عنه ،وذلك يكون من خلال الرد بشكل عام، ومع الوقت سوف يتوقف عن سلوكة الفضولي  في طرح أسئلته عندما لايجد الجواب الذي يبحث عنه .لا تعطي الشخص الفضولي اجابات مؤكدة ولا انتباه كامل ،عند تطفله عليك وعلى خصوصياتك اشعره أنك على عجلة بشكل دائم، فهذا لن يعطيهم فرصة لطرح الأسئلة التي تزعجك.
جميعنا نعلم كم هي مزعجة الأسئلة الشخصية،لكن جميعنا يفضل أن يجد حلولاً دبلوماسية لا تجعل منه ضحية لشخصٍ فضولي.


بقلم: حافظه الجوف

انتقل إلى أعلى