ماذا استثني مما أكتب!

ظمآن، أسقيك! 
رهاوة الخبز مستمدّة من الصلابة.
كل الحياة.. كلها! أعنيّ كُلها مترابطة متسلسلة. الغنى و العفو مرتبطان بالفضل، و الفضل يفتح مساحات من تعمير الحب أو الكُره أو القبول و المصالح، و هذا يعتمد بشكل جزئي على مبدأ ما، أو سلوك ما، أو جدية أو تطرف؛ فيتشكل التحليل والتخطيط ف تتدفق التجارة ف يحيا الفعل ف تشترىٰ الخمور أيها الإنسان الضعيف؛ فلا تنتهي الأعصاب. ثم تتسلسل الأوهام و حينما يسيل التعب تتنبه لعلاج يخفف من اهوجاج طبيعتك، فترسم الكون دون أشباح في خير مستمر؛ ف تغضب من عدم جدوى ذلك. مايدرك القلب بعد الأوقات الطويلة أن ليس هنالك قدرة على الوصول للنجوم. تتجوف ياعزيزي كظلمة الليل، تنتقي اللا شكل، و تعيش المغامرات، تتعللّ و تتبللّ تتسائل تتسائل تتسائل فتختبىء، تحاول أن تتزن، ف تتحطم الأسوار. و تقول ما أنا؟ و تعود خائفًا من قنوط ف تخشع، تصلي أن لا يقسى بشرًا عليك. أكثر مانسمعه من جُمل الدعاء لنا " الله يحفظك " لما لا تتكسر الثواني ب لمحة تجاري الوقت؟ و حين يلهمك أمرًا تتكدس أو تتجاهل، ف يستهويك ف تفعله أو تقاتله، ذلك كله لا يقتصر على أمرًا واحدًا إنني أتحدث بالإجمال. يبدو أنك تبتعد عن النقطة السائرة فيك كالنجمة الخافتة، كالسمكة العالقة، كالطفل الهائم راغبًا فقط. المعدل الصفري عملية تنظيمة تعيد اتفاقية شعورٌ بقلبك، أن تكنْ مطرًا أو أن تكنْ نارًا .
مفارقة السوء بأنواعه الجامعة هو استحواذ للعلم خطوة خطوة، بعضها مؤلمة، بعضها خاشعة، بعضها نازحة، بعضها عاثرة، بعضها جائرة، بعضها شاحنة، بعضها شاحبة، بعضها قليلة الأمطار، و بعضها كثيرة الغبار. ف تجيء من الاستحواذ راعي لا تعرف حدود للفعل، لا تعرف أن هنالك قيامة للمحضور، تهرع لإنشاء العقيدة الرابحة برأفة و بلا ابلاء.

فاطمة ال زمانان  

انتقل إلى أعلى