المثلية وخطة تقليص سكان الأرض 

 الدعوة للمثلية والشذوذ الجنسي ليس للتسامح ودعم حقوق الإنسان والديمقراطية كما يزعمون ومطالبة الدول بإعطاء ما يسمى 
مجتمع الميم LGBT) )حقوقهم والسماح لهم تحت مضلة حقوق الإنسان,
ورفع شعار القوس قزح وألوانه التي تعتبر فخرًا للمثلين والشواذ و
رمزًا للسلام المزعوم,
وذهب البعض أن المثلية  ظاهرة علمية مرتبطة بجينات الإنسان التي تجعله ميوله يتغير ، لكن هذا غير صحيح حيث أكدت أغلب الأبحاث التي أجريت منها فريقٌ من الباحثين بجامعة نورث ويستيرن الأميركية دراسة علمية شملت فحص الحمض النووي لـ400 ذكر من المثليين الجنسيين، لم يتمكّن الباحثون من العثور على جين واحد مسؤول عن توجههم الجنسي، وهذا دليل على أن الموضوع ليس له بعد علمي وجيني بل هو توجه سياسي وخطط ممنهجة  ودعم لامحدود بالمال والسلطة من دول وشخصيات كبيرة ومشاهير على مستوى العالم وقد عقدت عدة اجتماعات ولقاءات لتحقيق أهدافهم وخرجوا بتوصيات كان أولها  دعم المثلية والشذوذ الجنسي بالعالم أجمع، ووضع حقوق لهم والسماح بإقامة الزواجات للمثلية في دول العالم
لكن ماهي الخطة وما هو الهدف الذي يخفونه عن العالم أجمع؟ ,

 الهدف لدعم المثلية والشذوذ الجنسي هو تقليص عدد سكان الأرض والحد من التكاثر البشري لأن هذا يشكل خطر على الكوكب بزعمهم، 
ودعم الشذوذ الجنسي (المثلية ) الذي بدوره يضعف خصوبة الجنس البشري مما يقلل التكاثر والشاذ جنسيًا غير منتج لا يستطيع إنجاب ذرية كما أكدت الدراسات الطبية  ,
و إن جميع الأديان السماوية ترفض وتحرم الشذوذ الجنسي،
لأنه خطر ودمار  على المجتمع والأسرة، يهدف إلى جرِّ الأطفال والشباب والجيل الناشئ للانحراف عبر إثارة الشهوات والغرائز ليسهل السيطرة والتحكم بهم مما يجعلهم تابعين .

أخيرًا لا يخفى على كل أب وأم أهمية التربية لأبنائهم والحفاظ على أفكارهم لأن أهم قضية في التربية هي الأمن، أن يكون أبناؤنا آمنين في عقولهم وأجسادهم، والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والتنشئة الأسرية السليمة فالاستقرار النفسي والعاطفي للأبناء مهم في زرع الثقة والطمأنينة وعدم انحرافهم وتأثرهم وراء الترويج للأفكار الهدامة، 
لأنه خططهم سوف تدمر الفطرة السليمة لدى أطفالنا والأطفال عادة لا ينسون ما يشاهدونه كما قيل في المثل (العلم في الصغر كالنقش في الحجر) أنَّ موضوع الترويج للشذوذ الجنسي الذي قد دخل مراحل متقدِّمة يستوجب المزيد من الحذر والانتباه من المجتمع والأسرة.
لذلك لا بد من الانتباه الوقوف ضد أفكار خطير تريد تغيير خلق الله والطبيعة الإنسانية لصالح ثقافات مصطنعة مدمرة للبشرية تهدف للقضاء على الجنس البشري.

كتبه / أ. عبداللطيف الحمادي 
 مستشار تربوي وباحث بالأمن الفكري

انتقل إلى أعلى