تراجع " النفط " و ارتفاع البورصة المصرية مع تراجع معظم بورصات الخليج 

أغلقت البورصة السعودية على انخفاض اليوم الأحد، وسط ضعف أسعار النفط التي اختتمت الأسبوع عند أدنى مستوياتها منذ فبراير شباط، في ظل مخاوف من ركود قد يؤثر على الطلب على الوقود.
وتراجع مؤشر البورصة السعودية 0.6 بالمئة إلى 12217 نقطة متأثرا بهبوط سهم بنك الرياض 1.5 بالمئة وانخفاض سهم البنك السعودي الفرنسي 1.7 بالمئة.
واستقرت أسعار النفط الخام، المحفز الرئيسي للأسواق المالية الخليجية، بارتفاع 80 سنتا إلى 94.92 دولار للبرميل يوم الجمعة، لتتعافى من بعض خسائر هذا الأسبوع مدفوعة ببيانات نمو الوظائف الأمريكية القوية.
وسجلت المملكة فائضا في الميزانية بنحو 78 مليار ريال (21 مليار دولار) في الربع الثاني من عام 2022، بزيادة تقارب 50 بالمئة عن العام السابق، مدعومة بارتفاع أسعار النفط.
وقفزت أسعار النفط الخام في 2022 إلى أعلى مستوياتها منذ 2008، إذ تجاوزت 139 دولارا للبرميل في مارس بعد أن فرضت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.
وانخفضت الأسعار منذ ذلك الحين إلى ما دون 100 دولار للبرميل مع زيادة التضخم ورفع أسعار الفائدة مما أثار مخاوف من ركود قد يؤدي إلى تآكل الطلب.
وفي قطر، أغلق مؤشر البورصة على استقرار عند 13380 نقطة، إذ عوضت المكاسب في الأسهم الصناعية الخسائر في قطاعات أخرى.
ومن بين الرابحين، شركة صناعات قطر للبتروكيماويات التي صعد سهمها 0.5 بالمئة قبل الإعلان عن أرباح النصف الأول.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر البورصة المصرية 0.8 بالمئة إلى 10131 نقطة، مع صعود سهم البنك التجاري الدولي 2.4 بالمئة.
وأنشأ صندوق الاستثمارات العامة في السعودية شركة للاستثمار في القطاعات المصرية الواعدة، لتوسيع سياسة ضخ الأموال في الاقتصاد المصري.
وقال الصندوق إن القطاعات التي ستستهدفها الشركة الجديدة، والتي تحمل اسم الشركة السعودية المصرية للاستثمار، تشمل البنية التحتية والعقارات والرعاية الصحية والخدمات المالية والأغذية والزراعة والتصنيع والأدوية

انتقل إلى أعلى