تطورات فن الشيلات   

كتبها _ يزيد بن متعب الشراري 

ماهي الشيلات:
- مفردها شيله - وتعني ان الشخص يشيلها بصوته ويصدح بها هو ومجموعه من الاشخاص، وهي فن شعبي قديم وله محبين وجمهور كبير من جميع شرائح المجتمع، وقد كانت الشيلات في بدايتها عباره عن لحن فلكلور شعبي منتشر ومعروف ليس مسجل بأسم شخص بعينه، يستطيع الجميع  استعمال واخذ اللحن، وكانت الحانه الحماسيه هي السائده على الأغلب في البداية.

- وتتكوّن الشيلة من شخص واحد او مجموعة اشخاص يكررون خلف المنشد يسمون(الكورال)، وايقاع، ومن ثم تحسين الصوت وتظهر هذه الشيلة بأكمل وجه.

تطور فن الشيلات في الوقت الحالي:
- بعد سنوات ليست بكثيره ظهرت اشكال والوان جديده للشيلات، ومنها ان المنشد يستطيع بنفسه ان يبتكر لحن خاص به، عوضاً عن السابق عندما كانو ياخذونها من الفلكلورات الشعبيه، ايضاً تم اضافة ايقاعات جديده ولها الوانها مثل الايقاعات التي تؤثر على المشاعر(الايقاع الحزين) وهو المنتشر بالوقت الحاضر، والايقاعات الطربيه، التي تستعمل في قصائد الغزل وقصائد الفرح، والايقاع الحماسي وهو السائد منذ بداية الشيلات.

مميزات التحول الجديد للشيلات:
- ان المنشد والشاعر تربطهما رابطه قويه بحيث عندما يظهر لحن لدى المنشد جديد، يتم إسماعه للشاعر، ومن هنا يبدأ الشاعر ترتيب قصائده على اللحن المبتكر والجديد،  واصبحت توزيعات الشيله اكثر عمق من السابق، واصبح الموزعون والاستديوهات يتنافسون ليكسبو سمعة افضل استديو وافضل موزع، والتطورات مستمره في العالم الضخم (عالم الشيلات)، واصبحت الشيلات بألوانها الجديده اكثر انتشار من السابق، والسائده فيها الألحان الحزينه، والغزليّه، وبدأ العالم يتقبلها وتنتشر بشكل كبير الى الدول الأجنبيه، ونلاحظ ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تطور فن الشيلات اكتسح العالم وبقوّه.

انتقل إلى أعلى