الطبيلي: الأحداث هي أحد ملهمات الشاعر

الأحساء - جاسم العبود

نظم الشريك الأدبي التابع لهيئة الأدب والنشر والترجمة، مساء اليوم الأثنين، أمسية شعرية، شارك فيها الشاعر حسين الطبيلي، وأدارها الشاعر نبيل بن عاجان، وذلك في مقهى "تون" بمدينة الهفوف.

أفتتح الأمسية الشاعر "بن عاجان" بالترحيب بالحضور، والشاعر "الطبيلي"، معلم اللغة العربية والحاصل على درجة البكالوريوس فيها، وعضو منتدى الأدب الشعبي التابع لجمعية الثقافة والفنون بالأحساء.

واستهل الشاعر "الطبيلي" الأمسية بلغة شعرية وإلقاء مميز بنصوص تنوعت بين "عيد الأم" والقضايا الاجتماعية والغزل والحكمة والعاطفة والوجدان.

وأفاد الشاعر "الطبيلي" بأن بداياته كانت في كتابة الشعر الغنائي، وبعدها تحول إلى كتابة الشعر النبطي، وقال إن الأحداث سواء الخاصة أو العامة هي أحد ملهمات الشاعر، وكذلك سماع قصائد من شعراء آخرين.

وفي كلمة لصحيفة "الحدث" قال الشاعر "الطبيلي" بأن توقفه في الآونة الأخيرة كان بسبب انشغاله في تكوين حياته الخاصة، مما أدى  إلى ابتعاده عن الشعر، وهو يعمل حالياً للعودة، والمشاركة في الأمسيات الشعرية.

وعن تواجد والدته في الأمسية قال: والدتي هي الداعمة والملهمة لي بعد الله، وهي سر إبداعي في الأمسية، وهي من تحفزني وتشجعني طيلة مسيرتي الشعرية.

وفي ختام اللقاء، أعرب عن سعادته بهذه الأمسية، وبحضور والدته،  وبهذه النخبة من الشعراء والأصدقاء متذوقي الشعر، وتمنى أن يعود "منتدى الأدب الشعبي"، بطريقة أفضل من السابق.

Responsive image
انتقل إلى أعلى