روح طفل 

 


يا راهب الحيّ أعطني من كوثر احساسك سبيل
جل الدروب الماضية صارت تعبد الارصفه

خذني عن ذنوب الجهات الممكنة للمستحيل 
واقرا علي من بارد الماء لين عيني تذرفه 

صب الطمأنينة على رقص الوساوس سلسبيل 
يتشجر التسبيح بارضي والخشوع بـاطرفه

اجرح نعاس الذاكـرة ينساق لك فـجر وهديل 
رتلّ، تمايل لك سنابل ما تعرف الغطرفه 

يشرق بوجهك طفل يستعذب سواليف النخيل 
تاخذ طهارة نيته طفلة هوى و تسولفه

تتألـسن الاشـجار لا غـنى ويطـرب لـه مسيـل 
يشعر بان الريح لو تجرف جبل ما تجرفه

تثمر له غصـون الـضيا من سـدرة النور وتميل 
في موسم انشاد العصافير وجموح الرفرفة

مشكـاة ظنه تبتهـل لا شـالت سلال الحـصيـل 
تستغفر الرحمن عن شك المدى و تزخرفه 

قبل يتمـاهى مع سفـور الـواقع الـرث الهـزيل 
مثل اللطيم اللي حمل عبء الحياة بلا صفة

حث الخُطى يم الخطا متسلح الصبر القليل 
للارض هي ارضه ولا الايام عادت مترفة

سافر لك بروح الطفل، تايه ويسالك الدليل 
يوم الدروب الماضية باتت تعبد الارصفه

للشاعر ـ وليد بن مانع

انتقل إلى أعلى