جامعة الملك فيصل والمنظمة الدولية للإبل ينظمان الملتقى الدولي الأول لمراكز أبحاث الإبل

نظم مركز أبحاث الإبل في جامعة الملك فيصل والمنظمة الدولية للإبل، يوم الخميس الماضي، الملتقى الدولي الأول لمراكز أبحاث الإبل، في مقر الجامعة.

افتتح اللقاء رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور محمد العوهلي، بكلمة أكد فيها أن الملتقى جاء استشعارًا لما تمثله الإبل في الجزيرة العربية من عمق تاريخي وتراثي واقتصاديّ واجتماعي، حتى أصبحت ومنذ عقود محل الاهتمام العلمي والبحثي في الجامعة.

وثمن للمنظمة الدولية للإبل دعمها لتنظيم هذا الملتقى، وشكر الراعي الرسمي للقاء عبدالله بن عوده رئيس شركة نخبة الهايلات العالمية.
من جانبه نقل الدكتور مبارك السويلم الأمين العامة للمنظمة الدولية للإبل تحيات وشكر مؤسس ورئيس المنظمة الشيخ فهد بن حثلين لرئيس الجامعة ولجميع المنظمين والمشاركين في الملتقى، وأشاد بالملتقى بكونه يضم نخبة من الباحثين والعلماء المختصين في عدة مجالات علمية متخصصة في الإبل من أنحاء دول العالم.

وخلال الجلسة الافتتاحية أعلن الراعي الرسمي للملتقى عبدالله بن عوده رئيس شركة نخبة الهايلات العالمية عن البدء في العمل التنسيقي مع جامعة الملك فيصل لإطلاق كرسي عبدالله بن عوده لأبحاث الإبل.

وقد ضم الملتقى ثلاث جلسات علمية ناقشت أهمية ودور مراكز أبحاث الإبل وكليات الطب البيطرية في تطوير وتنمية قطاع الإبل، وتعزيز الصحة العامة للإبل، وكيفية الارتقاء بها، والآثار الاقتصادية لمنتجات الإبل، بمشاركة عدد من العلماء والخبراء والباحثين الدوليين.

انتقل إلى أعلى