|

96 عامًا شموخًا وفخرًا ونهضةً وازدهارًا

الكاتب : الحدث 2026-09-20 04:23:05

بقلم: د. سلمان الغريبي

بلاد الحرمين الشريفين..
مملكتنا الحبيبة الغالية..
المملكة العربية السعودية..
مملكة الأصالة والوفاء والإنسانية والسخاء..
فخر لنا وعزة وبطولات وشموخ..

هي ليست مجرد وطن نسكنه، بل وطن يسكن فينا.. بلاد التوحيد، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، حباها الله بقيادة حكيمة رشيدة رزينة وشعب طيب وفي كريم.

في كل عام تمر علينا ذكرى اليوم الوطني، نستشعر حجم النعمة التي نعيشها، ونستذكر مسيرة كفاح طويلة، بدأت على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - حين وحد هذه الأرض المترامية بعد فرقة وشتات، فجعلها كيانا واحدا تحت راية واحدة هي راية التوحيد "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

96 عاما من المجد والعز، لم تكن مجرد أرقام في سجل التاريخ، بل كانت رحلة بناء دولة، بدأت من الصحراء، حتى أصبحت اليوم في مصاف الدول المتقدمة، تحسب لها المواقف، ويشار إليها بالبنان في كل المحافل الدولية.

واليوم في عهد الحزم والعزم، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - نعيش نهضة غير مسبوقة، برؤية طموحة 2030 حولت الحلم إلى واقع، فانطلقت المشاريع العملاقة، وتسارعت عجلة التنمية في كل المجالات، التعليم والصحة والصناعة والسياحة والاقتصاد، وأصبحت المملكة وجهة العالم وقبلة الاستثمار، ومركزا للإنسانية والعطاء.

إن يومنا الوطني ليس يوما للاحتفال فقط، بل هو يوم لتجديد الولاء والانتماء، يوم نغرس في أبنائنا وبناتنا حب الوطن، ونعلمهم أن الأمن نعمة عظيمة لا تقدر بثمن، وأن الوحدة هي سر قوتنا، وأن القيادة الرشيدة هي صمام الأمان بعد الله.

نحن أبناء هذه الأرض الطيبة، أرض الكرم والشهامة، أرض سار عليها الأنبياء، ونزل فيها الوحي، وفيها بيت الله الحرام ومسجد رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام، فأي فخر أعظم من هذا الفخر؟ وأي شرف أعظم من هذا الشرف؟

ففي يومنا الوطني نقولها بملء الفم وبكل فخر: دام عزك يا وطن، ودام أمنك وأمانك، ودامت رايتك خفاقة على الدوام.

كل عام ووطني شامخ يعانق السحاب.. كل عام ومملكتنا الحبيبة بخير وأمن وأمان وعزة وشموخ ورقي ونهضة وازدهار..

(وعزنا بطبعنا).. والله يحفظنا بحفظه ويرعانا وينصرنا ويحمينا، ويحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا من كل سوء ومكروه.