وا تكريماه!
بقلم ــ وداد المنيّع
من رواد الأقلام الموهوبين؛ كتبت وامتهنت الإبداع بمهارة فائقة، وظلّت تكتب وتبدع في قمم الصحف: عكاظ، والجزيرة، والرياض، بدون أي تسول ولا توسل!
تلك هي المعطيات الأدبية النزيهة والنبيلة؛ مرّت أعوام وأعوام بدون تمييز أو حافز معنوي من أي جهة ولا تقييم، ورغم ذلك يستمر العطاء متناسين سلوك جبر الخاطر! هم ليسوا بحاجة إلى صدقة أو زكاة، فقط (تكريم). وتطورت المعايير والمعطيات بالذكاء الاصطناعي وصار مرجعاً لكل قلم يتأتأ، وكلٌّ عنده تأليف كتاب! أين لجان التحكيم؟ ومن هم المتخصصون لذلك العطاء الثقافي الأدبي؟
من الأب الروحي للأدب؟ النادي الأدبي سابقاً؟ جمعية الأدب المهنية؟ الشريك الأدبي؟ جمعية الأدب والأدباء؟ أشعر بحَوَل في الدماغ والفكر! لمن نتجه؟ هل هي وزارة الثقافة؟ أم لهذه المنصات؟ وكيف الانتماء لها بجودة فكر وإثراء أدبي وثقافي؟ لمَ لا يكون الأدب في مصب واحد للتركيز؟ للأسف صدأ الفكر بعطائه، نعم صدأ وجفّ!
**وقفة التماس:**
لِمَ لا يُكرَّم أصحاب المعطيات من الإعلامي والصحفي والكاتب والتشكيلي على منصة مسرح ببث مباشر، وليس بورقة على الواتساب أو على الزووم أو منصات تكنولوجية؟ ليس هذا المراد، لربما هو التعويض الأوحد ليراه المتلقون، هنا التكريم الحقيقي! هو لا يحتاج منصباً ولا كرسياً، فقد تقاعد.. نقطة من أول السطر.
إلى الجهات المعنية بمسؤوليها..
إلى معالي المستشار تركي آل الشيخ:
نحتاج تكريماً وليس تأبيناً، واصقلوا الأفكار قبل أن تُقبر، خاصة أن الجيل الآن يحتاج لخبراء الأدب ولرواد القلم والإعلام الصحفي وليس السنابي!
ودمتم للأدب بمنصة واحدة يغربلها مختصون بجودة اختيار الخبراء.