|

حافظوا على عاداتكم الحقيقية

الكاتب : الحدث 2026-07-12 06:37:08

بقلم حسن الصعيبي 

الإرث الحضاري الحقيقي هو عادات الآباء والأجداد تمتد جذورها الأصيلة التي نعتز ونفخر بها . تحمل قيما عظيمة صانها وحافظوا عليها من سبقونا. منها الكرم والأخلاق الحميدة.
المشاهد في الوقت الحاضر وجود أمور دخيلة على بعض المجتمعات 

التكلف في المدح والثناء حتى يصل إلى الذم والبعض هداهم الله يبالغ إلى حد يصبح غير مستساغ . الإفراط في الثناء يورث الممدوح الغرور 

المدح إذا كان بصدق واعتدال، مع قول أحسبه كذا والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدا

قال بعض السلف : إِذَا مُدِحَ الرَّجُل فِي وَجْهِهِ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ

في مناسباتنا ظهر أشخاص شوهوا عاداتنا وتقاليدنا وأقحموا بعض عبارات الثناء هي في الحقيقة ليست من عاداتنا في شيءٍ بل بعيدة كل البعد عن عاداتنا عبارات رنانة وتكلف في الكلام وإقحام مفردات مملة تعجب كل العجب عند سماعها
بين صلى الله عليه وسلم تواضعه وحقيقة نفسه بأنه عبد لله ورسوله ويأتي من هم على غير علم ودراية ويتشدقون بكلمات مديح لا نقول عنها إلا أنه الغلو بعينه 

قيل قديما أبلغ في ذمك من مدحك بما ليس فيك لأنه ينبه على النقص 

لسنا بحاجة في مناسباتنا إلى المدح الزائد
إذا اضطررت للمدح فليكن يسيرًا بعيدًا عن التزلف والتكلف والتملق .