|

معتمرون من جنسيات مختلفة يشيدون بالخدمات الدعوية والإرشادية بمسجد الحل في الجعرانة

الكاتب : الحدث 2026-07-17 12:03:47

مكة المكرمة - محمود حميد


أشاد عددٌ من المعتمرين من مختلف الجنسيات بالخدمات الدعوية والإرشادية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بالأمانة العامة للتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة، في مسجد الحلّ بالجعرانة، مؤكدين أن تلك الجهود أسهمت في تيسير أداء مناسك العمرة، والإجابة عن استفساراتهم الشرعية بلغاتهم، بما يعزز الطمأنينة وييسر أداء النسك وفق هدي الكتاب والسنة.

وأكد المعتمر سلمان جاوا من جمهورية إندونيسيا أن الخدمات المقدمة في مسجد الحلّ بالجعرانة كان لها أثر كبير في تسهيل أداء المناسك، وقال: "وجدت خدمات دعوية متميزة، وكان وجود المترجمين والمواد التوعوية بلغتنا سببًا في فهم أحكام العمرة بسهولة، وهو ما يعكس اهتمام المملكة بضيوف الرحمن وحرصها على خدمتهم."

من جانبه، أوضح المعتمر عبدالله بن محمد من كردستان العراق أن ما شاهده من تنظيم وجودة في الخدمات الإرشادية يعكس العناية الكبيرة التي توليها المملكة بالمعتمرين، مشيرًا إلى أن الدعاة أجابوا عن استفساراتهم بكل يسر، كما أسهمت الشاشات الإلكترونية والكتيبات التوعوية في توضيح أحكام العمرة بطريقة مبسطة وميسرة.

بدوره، أعرب المعتمر مزمل كامل الحسن من باكستان عن شكره وتقديره لما تقدمه وزارة الشؤون الإسلامية من خدمات دعوية وإرشادية، مؤكدًا أن التوعية الشرعية باللغات أسهمت في أداء مناسكه بكل يسر واطمئنان، مبيناً إن هذه الجهود تعكس مستوى العناية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن، وتسخيرها الإمكانات البشرية والتقنية لخدمتهم طوال رحلة العمرة, رافعاً شكره لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على الجهود الدعوية لخدمة ضيوف الرحمن حتى يؤدوا المناسك على هدي الكتاب والسنة النبوية.

وتأتي هذه الجهود ضمن رسالة وزارة الشؤون الإسلامية في نشر الوعي الشرعي بين المعتمرين، وتيسير أداء المناسك على الوجه الصحيح، تنفيذًا لتوجيهات ومتابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وامتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بالغ بخدمة ضيوف الرحمن، وتوفير أفضل الخدمات الدعوية والإرشادية لهم.


فيما تواصل الوزارة تنفيذ برامجها التوعوية والإرشادية ضمن خطتها التشغيلية لموسم العمرة لعام 1448هـ، من خلال منظومة متكاملة تشمل كبائن للتوعية الإسلامية، يشارك فيها الدعاة الرسميون إلى جانب مترجمين بعدة لغات عالمية، للإجابة عن أسئلة المعتمرين المتعلقة بأحكام العمرة، إضافة إلى توزيع المطبوعات الدينية والإرشادية بلغات متعددة، وبث الرسائل التوعوية عبر الشاشات الإلكترونية داخل المسجد؛ بما يسهم في رفع مستوى الوعي الشرعي لدى ضيوف الرحمن، ويجسد اهتمام المملكة بتقديم أفضل الخدمات لهم.