جدة.. رمز الأمان لعشاق البحر
حراك رياضي وسياحي على مدار العام
متابعات - عبدالرحمن المحمادي
أمواج البحر الأحمر في مدينة جدة ليست لوحة جمالية فحسب، وإنما "رمز أمان" لعشاق الأنشطة والرياضات البحرية، حيث توفر لهم الحماية الكاملة، فيطلقون طاقاتهم في بيئة آمنة، شريطة الالتزام بتعليمات أمانة محافظة جدة لضمان قضاء أمتع الأوقات.
وما يجسد ذلك، الحراك الرياضي الذي حوّل مدينة جدة إلى عاصمة إقليمية وعالمية بارزة للرياضات البحرية، إذ تستغل الجهات ذات العلاقة الامتدادات الساحلية للعروس، فتنظم فعاليات نوعية رائدة تجمع بين الإثارة والاستدامة البيئية.
مقومات عدة جعلت من مدينة جدة وجهة سياحية بحرية بامتياز، فالشواطئ المفتوحة باتت تستقبل الزوار بعد توفير أمانة جدة شواطئ عامة تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع.
وتمتد جهود أمانة محافظة جدة لتصل إلى حماية أعماق البحر الأحمر، وهو ما أكده وكيل الأمين لمراقبة وحماية السواحل البحرية الكابتن ثامر نحاس، في ظل تنفيذ جولات رقابية وميدانية دورية على امتداد الواجهة البحرية والأنشطة المتاخمة لمنع أي تصريف غير نظامي أو انسكابات قد تؤثر على جودة المياه الشاطئية.
ويقول: "نحرص على تطبيق الاشتراطات البيئية والصحية بالتنسيق مع الجهات المعنية للحفاظ على الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي، إلى جانب دعم وتنظيم حملات تنظيف قاع البحر بشكل دوري بالتعاون مع الفرق التطوعية للغوص مثل (عينك على البحر)".
ولفت إلى الجهود المبذولة بالتنسيق مع الجهات البحرية والمختصة على تنظيم وتحديد مناطق ممارسة الأنشطة والرياضات البحرية، وفصل مسارات وسائط الترفيه المائي عن مناطق السباحة الشاطئية لضمان سلامة المرتادين.
وأضاف: "تضم الشواطئ المخصصة للسباحة نقاط مراقبة وأبراج إنقاذ مجهزة بفرق منقذين مؤهلين، من الشروق وحتى الغروب، عدا عن توفر حقائب إسعافات أولية متكاملة، وتنسيق مباشر مع هيئة الهلال الأحمر السعودي ونقاط الإخلاء السريع لنقل الحالات الطارئة".
وأشار إلى وجود خطة لتهيئة وتطوير الشواطئ العامة والمفتوحة مجانًا للجميع، ويضيف: "تُزوَّد هذه الشواطئ بكافة الخدمات الأساسية من مساحات خضراء ومظلات ودورات مياه ومواقف سيارات وممرات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة".
وفيما يتعلق بمعايير اختيار المواقع، أفاد وكيل الأمين لمراقبة وحماية السواحل البحرية باعتمادها وفق دراسات هيدروديناميكية، لضمان هدوء الأمواج وسلامة التيارات البحرية، عدا عن سهولة الوصول إليها عبر المحاور الرئيسة ومناسبتها للكتلة السكانية والمرتادين.