المريشد رئيس التصنيع الوطنية: اللقيم المحلي  لايلبي خطط التوسع

الجبيل - عبدالله ال غصنه 

بعد تحسن اداء الشركات البتروكيماويه بعد ركود جائحة كورونا هل مازالت الشركات البتروكيماويه بالمملكه تبحث عن التوسع من خلال مراكز يتوفر بها مصادر اللقيم المغذي والرئيسي لهذه الصناعات .

الحدث وجهت هذا السؤال للمهندس مطلق المريشد  الرئيس التنفيذي لشركة التصنيع الوطنيه  الذي قال لاجدال أن التوسع في قطاع البتروكيماويات مرتبط بمدى توفر اللقيم والإمدادات الحالية في السعودية ودول الخليج كافية للمشاريع القائمة فقط .

ولكن اذا كانت هذه الشركات تبحث عن التطور وتنوع المصانع وزيادة الانتاج فان مايتوفر حاليا من لقيم لايلبي حاجة التوسع المستهدف في المستقبل ولكن وزارة الطاقة تعمل حاليا على زيادة انتاج اللقيم للتوسعات  المستقبليه وننتظر خيرا انشالله خاصة ان وزارة الطاقه تدعم وبشكل كبير الصناعات بما يخدم ويحقق اهدافها بما يدعم رؤيه المملكه ٢٠٣٠ م.

واضاف بانه لذلك الغرض قامت بعض الشركات الراغبة في تحقيق خطط التوسع في البحث عن مصادر خصبة للقيم في دول اخرى .

وعن نظرته الاسعار الحاليه للبتروكيماويات اوضح  أن أسعار البتروكيماويات في 2021 "بلغت مستويات غير طبيعية لكن يتوقع ان تعود بشكل تدريجي للأسعار الطبيعية في العام الحالي خصوصاً منتجات "البولي بروبيلين" و"البولي إيثيلين".

وعن مقارنته لقطاع البتروكيماويات السعودي ومكانته قال يفوق قطاع البتروكيماويات بالمملكه ماهو موجود في دول الخليج حيث تنتج المملكه ١٣٠ مليون طن وتعتبر من الدول الخمس الكبرى المنتجة للبتروكيماويات عالمياً.


واشار الى ان المنافس الحقيقي لقطاع البتروكيماويات السعودي  الصين حيث تستخدم الفحم وتحويله إلى بتروكيماويات وبمساعدة من الحكومة الصينية حيث تقدم الفحم بدون مقابل للمستثمرين وتقدم لهم إعانات والمنافس الثاني الأكبر هو الغاز الصخري القادم من الولايات المتحدة الأمريكية فأسعاره منافسة جداً وأمريكا يتوفر لديها اللقيم ولديها اليد العاملة المدربة والمؤهلة ولديها السوق والتكنولوجيا والتمويل المالي وتعتبر من البلدان المنتجة الوحيدة التي تجتمع فيها مقومات الإنتاج أوروبا والصين مثلاً تجد الأيدي العاملة والسوق والتكنولوجيا والتمويل ولكن لا تجد اللقيم كما نعرف لذلك فهم يستوردون اللقيم بخلاف الولايات المتحدة والسعودية والخليج التي تمتلك اللقيم.

وعن التحديات التي تواجه صناعة البتروكيماويات محليا وهل توجه الشركات البتروكيماويه السعوديه للاندماج كافي لمواجه التحديات بين ان التحديات تتركز في الارتفاع في أسعار الطاقة وأسعار اللقيم وزيادة التكاليف بشكل عام مشدداً على أن الاندماج لمجرد كلمة اندماج إجراء لا يؤدي إلى النجاح بالضرورة.

انتقل إلى أعلى