"عبير بايونس" في ذمة الله 

جدة - محمد العسيري 

انتقلت إلى رحمة الله الأستاذة الفاضلة خادمة القرآن الكريم "عبير بايونس".

توفيت -رحمها الله- وقد تركت أثرًا باقيًا بخلقها النبيل وحُسن سيرتها فقد كان هديها القرآن ، وصاحبة همة عالية لم تفتر يومًا عن مجلس ذكر ، ولم يعتريها شيءٌ من الملل ، قضت أكثر من خمسة عشر سنة معلمة ومنارة يقتدى بها ، ومبلغة عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم .

كانت حافظة متقنة ، وشيخة مجازة ، حرصت على نيل الأسانيد المتصلة بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، بدأت في ختمتها بالقراءات العشر الصغرى ولكنّ الموت أدركها قبل إتمامها رحمها الله وغفر لها .

اللهم اجعل ما قدمته من عمل في خدمة القرآن وأهله شافعًا لها لا عليها وأجزها عنه أجرًا عظيمًا وثوابًا جزيلاً .

انتقل إلى أعلى