"قرية زمان"تستقطب زائريها وتمدد إلى 16 يناير 

الرياض - فاطمة علوان 


أعلم القائمين قرية زمان تمديد الفعاليات إلى 16 يناير ، لكثره الاقبال عليها فى موسم الرياض ،  ولنجاح الفعالية بطريقه ملفته شكلت منطقة قرية زمان إحدى مناطق موسم الرياض، ملتقى يجمع سبعة أجيال، منذ ستينات القرن الماضي حتى الحاضر، حيث يجد الزوار من مختلف الأعمار، فرصة التعرف على عادات وتقاليد كل جيل، عبر مجموعة من الفعاليات والألعاب والعروض.
فعند تجول الزائر للماضي بكل مؤثراته، يعيش في هذه المنطقة فترات زمنية مضت، دفعت أبناء الأجيال السابقة للحنين إلى الماضي، بل التفاعل معه من خلال فعاليات المنطقة.
تضم القرية 7 مناطق على مساحة 65 ألف متر مربع، تستقبل زوارها على مدى شهرين، وقد سُمّيت مناطق القرية بعناية وإبداع، ابتداءً من منطقة «انتل الطيبين»، وهي مسرحٌ يحوي 300 مقعد، صُمم كالتلفاز القديم ويقدم عروضه يومياً.
ويعيد هذا المسرح الحضور يومياً إلى حقبة الستينات حتى التسعينات من القرن الماضي، عن طريق فرقة طربية من أمهر العازفين على عديد من الآلات الموسيقية.
وتوفر القرية لزوارها تجربة فريدة في منطقة «سينما الطيبين» بعرض مجموعة من أفضل الأفلام القديمة، في منطقة مكشوفة بجلسات أرضية ذات طابع تراثي أنيق. كما سيجد صغار السن من الزوار متعة مختلفة في منطقة «الحوش»، وهي تضم بطابعها التراثي ثلاثة أقسام، أولها «السافية» المخصص للألعاب الثابتة كالأرجوحة والزلاقات وغيرها.

وثاني الأقسام هو «اللعابيب»، الذي يمنح الأطفال تجربة صنع الألعاب القديمة، وآخر أقسام «الحوش» هو قسم «الحارة»، الذي يحاكي حارات الماضي بألعابها التي من أشهرها «طاق طاق طاقية» و«عظيم ساري».
وسيكون زوار القرية على موعد مع المذاقات التي جاءت من الماضي في منطقة «التكية»، وهي تضم مطاعم ومقاهي من خلال الجلسات الشعبية، وتقدم المأكولات التقليدية بأسلوب عصري.
وفي منطقة «الميدان» يمكن للزوار أيضاً تذوق الذكريات بأشهى وأشهر الأطعمة الشعبية، كالحنيني والبليلة والعريكة وغيرها، وتقدم المنطقة أيضاً، عروضاً فلكلورية من مناطق المملكة كافة.
وتتيح القرية لزوارها فرصة الحصول على ذكرى من الزمن الجميل، أبدعتها أيادٍ سعودية بمهارة عالية في منطقة «الخوص»، ويمكنهم أيضاً مشاهدة طريقة صنع السدو والفخار ودهن العود.
وتقدم منطقة «الدكاكين»، الشبيهة في تصميمها بالأسواق القديمة، منتجات الزمن الجميل، من خلال 12 متجراً من كل المناطق السعودية تتنوع معروضاتها لتلبي رغبات الزوار.
وأعاد الفنان طارق العربي «طرقان» للكبار ماضياً جميلاً مضت عليه عقود من الزمن، بغنائه على مسرح القرية مقدمة مسلسلات الرسوم المتحركة القديمة التي كانت محببة لهم في صغرهم.
واحتضن مسرح «إنتل الطيبين» الحفلة الغنائية لطرقان وأبنائه محمد وديمة وتالة، وفرقة أوركسترا قديرة بقيادة المايسترو تامر فيضي، ليبدعوا في إسعاد جمهورهم العريض بأداء لأغاني عدة مسلسلات، كان أبرزها: «المحقق كونان، وماوكلي، وكابتن ماجد، وهزيم الرعد، وعهد الأصدقاء، إضافة إلى الصيّاد الصغير وأبطال الديجيتال، والرمية الملتهبة، وسابق ولاحق، وبابار». وتفاعل الحضور مع أسطورة طفولتهم، الذين كبروا على صوته.
ويرسّخ طارق العربي وهو مؤلفٌ وملحنُ أغاني أطفالٍ سوري، في ذاكرة الكبار منذ طفولتهم، أغانيَه التي انفردت بألحان رائعة ومميزة، وكلمات هادفة أُلّفت بإتقان، ليحفظها الأطفال جيلاً بعد جيل ورددوها على مرّ الزمن

Responsive image
Responsive image
انتقل إلى أعلى