|

وطني.. حبٌّ في القلب ودعاءٌ في السماء

الكاتب : الحدث 2026-10-14 11:35:06

بقلم - نوف الغامدي

وطني الحبيب، أحبك حبًا لا تصفه الكلمات، ولا تكفيه السطور، فأنت العز والفخر، وأنت الأرض التي احتضنت أحلامنا، ومنحتنا الأمن والأمان والكرامة. أنت وطن يسكن قلوبنا، وانتماء نفخر به، وتاريخ عظيم نعتز به أمام العالم.

يا وطني الغالي، سأظل أدعو لك ما حييت، أن يحفظك الله من كل سوء، وأن ينصرك على من أراد بك شرًا، وأن يديم عليك نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى رايتك الخضراء شامخة في سماء المجد والعزة.

وإن من أعظم نعم الله علينا أن جعلنا أبناء المملكة العربية السعودية، أرض الحرمين الشريفين، وموطن العز والمجد. وفي ظل قيادتنا الحكيمة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله، يواصل وطننا مسيرة البناء والنهضة والازدهار.

وفي كل صباح أرفع يدي إلى السماء وأقول: اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، واحفظ قيادتها وشعبها وجنودها المرابطين على حدودها، اللهم سدد رميهم، وثبت أقدامهم، وانصرهم نصرًا عزيزًا، وردهم إلى أهلهم سالمين غانمين. اللهم ارحم شهداء الواجب، واشفِ المصابين، وأدم على وطننا نعمة الأمن والأمان.

يا أغلى وطن، مهما كتبت عنك فلن أوفيك حقك، ومهما عبرت عن حبي لك سيبقى في قلبي ما هو أعظم من الكلمات. فحب الوطن ليس مجرد عبارات نرددها، بل هو وفاء وانتماء وإخلاص وعمل، ودعاء صادق نرفعه إلى الله في كل حين.

وطني أحبك، وبإذن الله ستبقى منصورًا بعون الله، عزيزًا بقيادتك، شامخًا بشعبك، محفوظًا بدعوات أبنائك وبناتك.

اللهم اجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا، وسائر بلاد المسلمين، واحفظ وطننا من كل سوء، وأدم عليه نعمة الأمن والاستقرار.

دمت يا وطني عزًا وفخرًا، ودامت رايتك الخضراء خفاقة بالعز والمجد.

حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا وأرضًا.