«هداية ثون».. طاقات مبتكرة تصنع حلولًا نوعية لخدمة قاصدي الحرمين
جدة – سلطان السلمي
برعاية كريمة من أمير منطقة مكة المكرمة، يأتي «هداية ثون» بوصفه منصة ابتكارية تجمع العقول الشابة والطاقات المبدعة؛ لتطوير حلول نوعية تعالج تحديات واقعية، وتسهم في الارتقاء بتجربة قاصدي الحرمين الشريفين.
وفي لقاء صحفي "للحدث"، أوضحت الدكتورة إيمان الظاهري، عميدة عمادة البحث والابتكار بجامعة جدة، وعضو اللجنة الإشرافية في «هداية ثون»، أن الهاكاثون يمثل فرصة مهمة لربط البحث والابتكار بالتحديات الفعلية، وتحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول قابلة للتطبيق وذات أثر ملموس.
وحول أبرز أهداف «هداية ثون»، قالت الدكتورة إيمان: إن «هداية ثون» يهدف إلى استقطاب الطاقات المبدعة والمبتكرة لتطوير حلول نوعية تسهم في تحسين وإثراء تجربة قاصدي الحرمين الشريفين، من خلال توظيف التقنية والابتكار لمعالجة تحديات واقعية في مجالات مرتبطة بالخدمات الدينية والإرشادية والتواصلية.
ويركز الهاكاثون على تحويل التحديات إلى فرص للابتكار، وتمكين المشاركين من تطوير أفكار وحلول قابلة للتطبيق، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين ويرفع من أثرها وكفاءتها.
وعن أبرز الأعمال التي سبقت انطلاق الهاكاثون، أوضحت أنه تم العمل على بناء الهاكاثون بصورة متكاملة، بدءًا من تحديد المجالات الاستراتيجية والتحديات وصياغتها، إلى جانب إعداد برنامج مصاحب يدعم المشاركين خلال مختلف مراحل الهاكاثون، بهدف توفير بيئة محفزة تساعد الفرق على فهم التحديات وتطوير حلول أكثر نضجًا وقابلية للتطبيق.
أما عن دور البحث والابتكار في تطوير الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين، فأكدت أن البحث والابتكار يتيحان الانتقال من رصد الاحتياج إلى تصميم حلول مبنية على المعرفة والتقنية والبيانات، ثم اختبارها وتطويرها بما يتناسب مع المستفيد.
وأضافت أن الهاكاثونات تمثل إحدى الأدوات الفاعلة لربط الكفاءات الشابة والباحثين والمبتكرين بالتحديات الواقعية، وتحويل الأفكار إلى حلول يمكن أن تحقق أثرًا ملموسًا، «هداية ثون».. حيث تتحول الأفكار إلى حلول، والابتكار إلى أثر