"جامعة القاهرة"…. تسعى لإنشاء فرعً لها بالرياض
الرياض - عهود الزهراني
تشهد الساحة التعليمية مؤشرات متقدمة نحو افتتاح فرع لجامعة القاهرة في العاصمة السعودية الرياض، ضمن خطوة تعكس عمق العلاقات التعليمية والأكاديمية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وتؤكد توجه البلدين نحو تعزيز الشراكات في قطاع التعليم العالي.
ويأتي هذا التوجه ضمن خطة توسعية لجامعة القاهرة تستهدف إنشاء فروع خارجية في عدد من العواصم الإقليمية، حيث سبق أن تمت الموافقة من الجهات المختصة في مصر على التوسع الأكاديمي للجامعة خارج حدودها، بما يسهم في تصدير التعليم المصري وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع أن يقدّم فرع جامعة القاهرة في الرياض برامج أكاديمية متنوعة في عدد من التخصصات العلمية والإنسانية والطبية والهندسية، وفق أعلى المعايير التعليمية، وبما يتماشى مع متطلبات سوق العمل في المملكة، إلى جانب الإسهام في رفع جودة التعليم الجامعي وتبادل الخبرات الأكاديمية بين الجانبين.
ويرى مختصون أن افتتاح جامعة عريقة بحجم جامعة القاهرة في الرياض سيمثل إضافة نوعية للمنظومة التعليمية السعودية، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تولي التعليم والبحث العلمي اهتمامًا كبيرًا، وتسعى إلى استقطاب الجامعات المرموقة وبناء شراكات تعليمية عالمية تسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة.
كما يُتوقع أن يسهم المشروع في توسيع فرص التعليم الجامعي أمام الطلبة السعوديين والمقيمين، وتقليل الحاجة للابتعاث الخارجي، مع إتاحة خيارات تعليمية معتمدة بشهادات معترف بها إقليميًا ودوليًا.
وعلى الرغم من عدم الإعلان الرسمي حتى الآن عن موعد الافتتاح أو الموقع النهائي للفرع داخل الرياض، تشير التوقعات إلى أن المشروع يخضع حاليًا للإجراءات التنظيمية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية في البلدين، تمهيدًا للإعلان عنه في الوقت المناسب.
ويُعد هذا التوجه خطوة جديدة في مسار التعاون المصري السعودي، ويعكس الرغبة المشتركة في تعزيز الاستثمار في التعليم والمعرفة باعتبارهما ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء المستقبل.