"تعليم جدة" يوظّف نتائج "نافس 2026" في تطوير الممارسات التعليمية

الكاتب : الحدث 2026-10-20 09:25:14

متابعات - فيصل الحارثي

‎عقدت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة اليوم لقاء "ما وراء الأرقام – نافس 2026م.. قراءة أعمق وأثر أبعد"، بحضور المدير العام للتعليم الاستاذة منال بنت مبارك اللهيبي، ومشاركة القيادات التعليمية ومديري ومديرات المدارس؛ وذلك بمسرح الإدارة، ويهدف إلى تعزيز القراءة التحليلية لنتائج التقويم والاختبارات الوطنية، وتوظيف المؤشرات التعليمية في تطوير الممارسات التعليمية وتحسين نواتج التعلم، والارتقاء بمستويات الأداء المعرفي والمهاري لدى الطلبة، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية وتحقيق التميز المستدام.
‎وأكدت اللهيبي، في كلمتها، أهمية قراءة نتائج الاختبارات الوطنية "نافس" في ضوء مؤشرات الأداء والممارسات التعليمية، واستثمارها في تحديد فرص التحسين وتوجيه الجهود التطويرية، بما يعزز جودة الأداء المدرسي، ويرتقي بمستوى نواتج التعلّم،  كما دعت إلى توجيه البوصلة بوضوح نحو نواتج التعلم عبر جعل المهارات الأساسية أولوية يومية، وتحويل البيانات إلى أساس لصناعة القرار والحوار المهني، لضمان قيادة واعية تحقق ريادة تعليمية مستدامة.
وتناولت الجلسة الأولى القراءة التنفيذية لنتائج تعليم جدة في المدارس الحكومية، والممارسات التقويمية المرتبطة بقياس نواتج التعلّم وتجويد الأداء التقويمي، إلى جانب استعراض مفهوم التقويم التكويني وأهميته وأدواره في دعم عملية التعلّم وتحسين مخرجاتها.
‎فيما تناولت الجلسة الثانية عدداً من المحاور المرتبطة بالميدان التعليمي، وشملت رحلة مدير المدرسة في الاختبارات الوطنية "نافس"، والممارسات الداعمة لرفع كفاءة الأداء التعليمي، ومنظومة دعم نواتج التعلم للصفوف الأولية، إلى جانب استعراض الممارسات المرتبطة بالامتثال والالتزام التعليمي.
‎واختُتم اللقاء بعدد من التوصيات شملت استثمار نتائج التقويم والاختبارات الوطنية في تشخيص فرص التحسين، وتوجيه الممارسات التعليمية، ورفع جودة الأداء المدرسي؛ بما يدعم التحسين المستمر، ويعزز أثر الجهود التطويرية في الميدان التعليمي، ويساعد في توجيه مسارات التطوير نحو الأولويات ذات الأثر، وبما ينعكس على جودة التعليم ونواتج التعلم.