|

32 قتيلًا جراء تحطم طائرة عسكرية في نيجيريا.. وإعلان الحداد الوطني 3 أيام

الكاتب : الحدث 2026-10-06 11:22:27

 

أعلن الرئيس النيجيري بولا تينوبو الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام إثر تحطم طائرة عسكرية في ولاية أوندو الجنوبية، مما أسفر عن مقتل 32 شخصاً، وأمر بإجراء تحقيق شامل وفوري في أسباب الكارثة.

وكانت الطائرة في مهمة روتينية من مدينة بنين إلى لاغوس حين سقطت صباح يوم الاثنين بالقرب من قاعدة بحرية في منطقة إغبوكودا بولاية أوندو.

وقدّم تينوبو خالص تعازيه في وفاة الركاب الخمسة والعشرين وأفراد الطاقم السبعة الذين كانوا على متن الطائرة، وأمر بتنكيس الأعلام الوطنية في جميع أنحاء البلاد حداداً على أرواح الضحايا.

وقال تينوبو في بيانه: «إنها لحظة مؤلمة لقواتنا المسلحة وللأمة بأسرها»، مضيفاً: «يخاطر أفراد القوات الجوية بحياتهم كل يوم لتأمين نيجيريا، ولن تُنسى تضحياتهم أبداً».

وكان وزير الطيران فيستوس كيامو قد صرّح في وقت سابق بأنه أُبلغ «باختفاء طائرة عسكرية تحمل الرقم التعريفي NGR 931، كانت متجهة من مدينة بنين إلى لاغوس في الساعة 09:13 من صباح اليوم»، مشيراً إلى أن «محاولات التواصل مع الطائرة عبر اللاسلكي باءت بالفشل»، قبل أن يُتأكد لاحقاً من تحطمها بالقرب من القاعدة البحرية في إغبوكودا.

وأكد الوزير أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية في موقع الحادث.

وأفاد أحد السكان لشبكة «بي بي سي» بأن الطائرة تحطمت بالقرب من منطقة مستنقعات، وإنه جرى العثور على ملابس وأحذية في الموقع، فيما شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من المنطقة.

وتُصنَّف الطائرة المحطمة، وهي من طراز ATR-42، على أنها طائرة تتسع لما بين 30 و50 راكباً وفقاً للشركة المصنّعة.

ولم تُكشف بعد هويات الضحايا؛ إذ أفادت السلطات بأن أسماء الضباط ستُنشر عقب إبلاغ ذويهم وعائلاتهم.

وأمر تينوبو القوات الجوية ببدء تحقيق شامل وفوري في أسباب التحطم، بهدف منع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.

وتؤدي القوات الجوية النيجيرية دوراً محورياً في العمليات العسكرية للبلاد، بما في ذلك الجهود الرامية للتصدي للجماعات المسلحة وحالات انعدام الأمن في عدة مناطق.

ويُعدّ هذا الحادث من أكثر الكوارث الجوية دموية في نيجيريا خلال السنوات الأخيرة؛ ففي مايو 2021 لقي قائد الجيش النيجيري الفريق إبراهيم أتاهيرو مصرعه إلى جانب 10 ضباط آخرين في حادث تحطم طائرة بولاية كادونا شمال غرب البلاد وسط أحوال جوية سيئة. وفي فبراير من العام نفسه، لقي سبعة أشخاص حتفهم إثر تحطم طائرة عسكرية قبيل وصولها إلى المدرج في العاصمة أبوجا.