مجلس الأمن يعقد اجتماعًا موسعًا حول الشرق الأوسط ومخاطر العودة إلى الحرب في غزة
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا موسعًا بشأن الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، بمشاركة نحو 70 متحدثًا، بينهم ممثلون عن دول عربية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، فضلًا عن أعضاء المجلس.
وحذّر القائم بأعمال منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، خلال الاجتماع، من أن مخاطر العودة إلى الحرب في غزة أكبر من أي وقت مضى، داعيًا إلى تجنب ذلك بكل السبل المتاحة.
وقال الأكبروف: «إن كثيرًا من سكان غزة لم يلمسوا تحسنًا يذكر في حياتهم بعد عام على وقف إطلاق النار»، محذرًا من أن الإحباط المتراكم لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
وأضاف أن الضفة الغربية وصلت أيضًا إلى نقطة الغليان، في ظل التهديدات المستمرة لسلامة الفلسطينيين وسبل كسب رزقهم، ودفع المجتمعات قسرًا إلى مناطق أكثر تجزئة، بما يقوّض الأساس الجغرافي لإقامة دولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة.
وأكد الأكبروف أن وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يُشكّل أساسًا للتعافي الحقيقي والتسوية السياسية الدائمة، مشددًا على ضرورة إنهاء الاحتلال في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، وترجمة الدعم الدولي لحل الدولتين إلى خطوات منسقة وحاسمة على أرض الواقع.
ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والعمل الحاسم لضمان مستقبل يسوده الأمن والكرامة للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، والعودة إلى مسار سلام حقيقي، مجددًا التأكيد على هدف إقامة دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، وتكون القدس عاصمة لهما.