اليوم الوطني الـ96.. حكاية وطن لا تنتهي
بقلم - مبارك الدوسري
ماذا لو كان للوطن قلب يحكي.. ماذا سيقول بعد 96 عامًا من المجد؟
سيحكي عن أرض جمعت أبناءها تحت راية واحدة، وعن مسيرة بدأت بالتوحيد، ثم مضت بعزيمة أجيال جعلت من البناء طريقًا، ومن الطموح عنوانًا للمستقبل، ومن الانتماء عهدًا يتجدد مع كل جيل.
فقبل 96 عاماً وتحديداً في 23 سبتمبر، توحدت راية توحيد هذه البلاد وتسميتها "المملكة العربية السعودية" على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخ الوطن، وتُكتب أولى صفحات مسيرة امتدت لعقود من البناء والتنمية والإنجاز والازدهار والتطور.
وفي يومنا الوطني الـ 96، نعتز بطبعنا ونستعيد تلك البداية لا بوصفها ذكرى فحسب، بل باعتبارها أساسًا لمسيرة مستمرة نستحضر فيها قيمًا راسخة، ولحاضرٍ يتغير ومستقبلٍ تتسع آفاقه، في ظل مستهدفات رؤية السعودية 2030 وما تحمله من طموحات وطنية.
فالوطن ليس مكانًا نعيش فيه فقط، هو ذاكرة
وهوية، وانتماء ومسؤولية، وراية تجمعنا، وإرث نحمله نحمله من جيلٍ إلى جيل.
فنحن اليوم لا نحتفي فقط بوطنٍ كان، بل نرفع الراية احتفاءً بماضٍ صنع الوحدة، وفخرًا بحاضرٍ يصنع الإنجاز، ونجدد العهد بوطن ما زال يكتب فصوله، ويصنع مستقبله، ويرسم ازدهاره، ويمضي بثقة نحو آفاقٍ جديدة.
96 عامًا من الحكاية.. وما زال الوطن يكتب فصوله القادمة.