|

أمريكا وإسرائيل وإيران وللبيت رَبٌ يحميه ..‼️

الكاتب : الحدث 2026-03-30 06:55:28

كتب : د/ سلمان الغريبي 
-------------------------------
المنطقة وقعت بين خيارين لا ثالث لهما .. وكل خيارٍ منهما أطمع من الثاني كالذي وقع بين المطرقة والسندان ، بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى .. أمريكا تريد الهيمنة المُطلقة على المنطِقة ولها في ذلك مآرب أخرى منها جعل المنطقة في صراعات أبدية تحت وصايتها دون استقرار والكسب الغير مشروع في بيع السلاح والهيمنة على الكُل بصفتها هي المسيطرة على العالم إقتصادياً وقوة حربية وقوة عُظمى لايُستهان بها ، ودخولها بحجة دعم الكيان الصهيوني الحليف لها ، وإسرائيل لها مُخططاتها الوهمية التوسعية لتكوين ما يُسمى إسرائيل الكُبرى على حساب دول المنطقة وهيهات لها ذلك ، اما إيران ولاية الفقيه فقد إستخدامها الأوربيين كأداة لهم في المنطقة وخابت امانيهم وخرجت عن المسار الذي تم الإتفاق عليه معهم ، لأن لإيران إيضاً أطماعها التوسعية في المنطقة وخصوصاً دول الخليج وهذا تبين من توجهاتها منذو أن وطأت رجل الخُميني هذه المنطقة بطائرة خاصة فرنسية أوربية ومباركة ودعم غير مسبق أوربي وأمريكي لغرض ما ، فخيب الله رجاءهم و ماكانوا له يصبون ، وجعل دائرة السوء تدور بينهم وعليهم ، وقامت إيران حين ذاك معتمدة على هذا الدعم بالخفاء ، بزرع ميليشياتها فى أكثر من دوله عربية كاحزب الله في لبنان والحوثي في اليمن  والحشد الشعبي في العراق و البحرين ، وحزب الله الشعبي الإيراني في الكويت ودعمهم وتمكينهم من التجنس والتعمق في اجهزة الدولة الرئيسية كا مجلس الأمة الذي تم تعطيله أخيراً وعدم العمل به ، وكانوا يتحركون من خلاله حين ذاك ، وغيره الكثير الكثير الذي تم إبطاله في كثيرٍ من الدول بعون الله وقوته وتوفيقه وما خُفي أعظم ، فهم جميعاً يخططون كلاً على هواه ومصالحه الخاصة والله يُبطل ما يخططون له ، وانكشفوا وبانت نوياهم الخبيثة بحمدالله ، فاوقع الله بعضهم ببعض وجعل بأسهُم بينهم واخرجنا من بينهم سالمين غانمين آمنين ، فله الحمد والشكر والمنه ، ولكن إذا تهيأ لهم المساس بنا أو بأراضينا فنحن ولله الحمد مستعدون لهم و لأي سيناريو في المنطقة يودون فرضه علينا بالعقل والحكمة والإتزان وإن لزم الأمر بالرجال وبالسلاح ، وفوق كل هذا وذاك معنا رب قوي متين سوف ينصرنا ويحمينا من غدرهم وأطماعهم وسوء نواياهم .. فأطمئنوا فنحن ولله الحمد أقوياء ونعرف كيف ندافع عن أنفسنا وفي أيدٍ أمينة مكنها الله سبحانه وتعالى لخدمة بيته الحرام ومسجد نبيه عليه افضل الصلاةوالسلام ، ( وللبيت رب يحميه ) ثم رجال أشاوس لا يهابون الموت والتضحية والفداء لأوطانهم وقاداتهم ، وجعل كلمة الله هي العليا وكلمة الكافرين والمتربصين بنا هي السفلى والله بصير خبير عليم بالعباد ، يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور ، وأخيراً نسوا أو تناسوا هؤلاء الأمريكان والإسرائليين والإيرانيين معارك المسلمين و ملاحمهم العظيمة في القادسية وتبوك وذات الصواري وذات السلاسل ونهاوند وخيبر وحطين وبلاط الشهداء ومؤته وغيرها الكثير الكثير من المعارك وهي على ذلك شواهد .. إنتهى .