مؤشر الدولار يقدم دفعة محدودة للذهب و تصحيح في عوائد الخزانة الأمريكية
يمضي الذهب على مسار تحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي أمس، إذ يلقى الدعم من تراجع طفيف للدولار وعوائد الخزانة الأمريكية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 1740.99 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 09:47 بتوقيت جرينتش. والمعدن الأصفر مرتفع بأكثر من 0.6 في المائة منذ بداية الأسبوع الجاري. وربحت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.5 في المائة إلى 1741.60 دولار.
وقال روس نورمان المحلل المستقل إن "تصحيحا في عوائد الخزانة الأمريكية لأجل عشرة أعوام، وفي الواقع في مؤشر الدولار الأمريكي يقدم دفعة محدودة لأسعار الذهب، لكننا كنا هنا من قبل حول مستوى 1745 دولارا ولقي الذهب بعض المقاومة".
وأضاف "لا يبدو أن الذهب حصل على كثير من الزخم وراءه أو بما يكفي لدفعه.. ربما نحتاج إلى مؤشر مقنع بأن تلك التصحيحات في العوائد والدولار الأمريكي أكثر استدامة، ولا برهان على ذلك في الوقت الحالي".
وتراجعت العوائد القياسية الأمريكية لأجل عشرة أعوام بعد أن ارتفعت لأعلى مستوى في أكثر من عام عند 1.754 في المائة أمس الأول، بينما تخلى الدولار عن مكاسب حققها في التعاملات المبكرة.
وكرر مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي هذا الأسبوع تعهده بإبقاء أسعار الفائدة قرب الصفر وتوقع نموا اقتصاديا وتضخما أعلى هذا العام.
ويستخدم الذهب عادة في التحوط من ارتفاع التضخم، لكن صعودا قويا في الآونة الأخيرة لعوائد الخزانة الأمريكية ألقى بثقله على المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، نزل البلاديوم 2.8 في المائة إلى 2608.25 دولار للأوقية، بعد أن ارتفع 7.3 في المائة في الجلسة السابقة.
والمعدن المستخدم في الحفز بقطاع السيارات على مسار تسجيل قفزة أسبوعية بنحو 11 في المائة وهي الأكبر منذ أوائل نوفمبر. واستقرت الفضة عند 26.05 دولار للأوقية ونزل البلاتين 0.9 في المائة إلى 1196.69 دولار.
وفي سوق العملات المشفرة، استقرت "بيتكوين" عند نحو 57530 دولارا بعد أن تجاوزت لفترة وجيزة 60 ألف دولار مجددا أثناء الليل. وارتفعت "بيتكوين" إلى المستوى القياسي المرتفع 61781.83 دولار السبت بعد أن زادت لأكثر من الضعف منذ بداية العام.
وانخفض مؤشر الدولار نحو 0.1 في المائة، إلى 91.689 بعد أن ارتفع ما يصل إلى 0.2 في المائة، في التعاملات الآسيوية المبكرة. وربح اليورو مقابل الدولار بعد أن سجل أسوأ أداء يومي في أسبوعين أمس الأول، فيما ارتفع الجنيه الاسترليني 0.1 في المائة، إلى 1.3951 دولار.
وتعهدت لجنة السوق المفتوحة الاتحادية هذا الأسبوع بالمضي قدما في تحفيز نقدي قوي قائلة إن ارتفاع التضخم في الأمد القريب سيكون مؤقتا في ظل توقعات بأقوى نمو اقتصادي أمريكي في نحو 40 عاما.
وارتفعت العوائد القياسية الأمريكية لأجل عشرة أعوام إلى أعلى مستوى فيما يزيد على عام عند 1.754 في المائة، أثناء الليل قبل أن تتراجع إلى 1.6821 في المائة.
وتراجع الين لفترة وجيزة بعد أن وسع بنك اليابان المركزي نطاقه المستهدف للعائد القياسي في قرار يتماشى مع توقعات السوق. وانخفض الدولار في أحدث معاملات 0.1 في المائة، إلى 108.760 ين بعد مكاسب محدودة حققها أثناء الليل، وصعد اليورو إلى 1.1935 دولار بعد أن نزل 0.5 في المائة، أمس الأول.
وبينما من المنتظر استئناف التطعيم بلقاح أسترازينيكا في ألمانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى، فإن آفاق النمو للمنطقة تعاني، إذ دخلت باريس في إجراءات عزل عام لمدة شهر.