|

سواعد جامعة أم القرى : شرف خدمة ضيوف الرحمن محل اعتزاز وفخر لكل أبناء هذه البلاد

الكاتب : الحدث 2024-06-18 07:02:29

مكة المكرمة - نهاد قدسي 

قدمت جامعة أم القرى جهودًا استثنائية؛ لخدمة ضيوف الرحمن في موسم الحج لهذا العام 1445هـ ، و وسخرت العديد من الخدمات لتطوير وتحسين تجربة الحاج والمعتمر ممثلة في كل من : الخدمات البحثية ، والاستشارية ، والتطوعية ، وخدمات تنظيم وتفعيل المؤتمرات والملتقيات والمبادرات ، والترجمة والتوعية والإرشاد ، والخدمات اللوجستية، وخدمات الابتكار وريادة الأعمال ، وخدمات الاتصال والإعلام حيث بلغت الدراسات البحثية 29 بحثًا ،  وتم تنظيم 20 ملتقى وندوة علمية ، كما بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الاستشارية 160 ألف مستفيد ، هذا وتمت ترجمة 20 لغة من خلال خدمات الترجمة والتوعية والإرشاد ، 
وبلغ عدد الكوادر  البشرية 3000 كادر،  فيما استفادت 40 جهة من الخدمات المقدمة ، وتم تقديم 250 فكرة ابتكارية ، و 10 دراسات استشارية وذلك بواقع 
330 ألف ساعة تدريبية ، وذلك بمشاركة 2478 متطوع / ـة قدموا 174,525 ساعة تطوعية لخدمة ضيوف الرحمن.

حيث أبانت المشرف العام للإشراف الوقائي وعضو هيئة التدريس د. نور محمود بصفر : دأبت قيادتنا الرشيدة لتقديم أقصى رعاية واهتمام لضيوفنا حجاج بيت الله الحرام ، والحرص على أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وطمأنينة ، مضيفةً أن جميع قطاعات بلادنا وجهاتها ومؤسساتها الحكومية والخاصة تستنفر كافة طاقاتها وقدراتها لتحقيق هذا الهدف النبيل وذلك بتوجيه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبإشراف ومتابعة مباشرة من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ورعاهما ، مشيرةً إلى أن خدمة ضيوف الرحمن شرف يحرص عليه المتطوعون طوال العام وخاصةً في موسم الحج حيث نسعى لبذل الجهود لتمثيل مملكتنا السعودية خير تمثيل هذا لاسيما لما يتركه من أثر وانطباع إيجابي في نفوس ضيوف الرحمن من خلال تيسير المناسك عليهم ، مؤكدةً أن شرف هذه الخدمة محل اعتزاز وفخر لكل أبناء هذه البلاد ،مختتمةً بشكرها لسعادة رئيس جامعة أم القرى أ. د . معدي آل مذهب و أ. د. وردة الأسمري وكيل الجامعة لتنمية الأعمال والشراكة المجتمعية على إتاحة هذه الفرصة لمنسوبي الجامعة بالمشاركة في خدمة الوطن الغالي وخدمة ضيوف الرحمن ، راجيةً المولى  عزوجل أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان في ظل قيادتنا الرشيدة ، وأن يكلل الجهود بالتوفيق والسداد ، ويجعله في ميزان حسناتهم وكل من ساهم في تقديم هذه الخدمة الشريفة على أكمل وجه وأعلى مستوى وأن يجزل لهم الأجر والمثوبة .

فيما أوضحت مشرف مساعد وقائي وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى د. دلال بايحيى : تم بحمد الله المشاركة في حج هذا العام 1445هـ كمتطوعين من قبل جامعتنا العريقة -جامعة أم القرى - وبمشاركة فعالة من قبل مجموعة طيبة من الطلاب و الطالبات أيضا ، مبينةً أن العمل التطوعي في الحج بكافة صوره وأشكاله يؤكد دور الشباب السعودي من الجنسين في خدمة ضيوف الرحمن؛ مكرسين وقتهم وجهدهم؛ لتقديم أشكال متفاوتة من المساعدة لمن يحتاجها من الحجاج بما يمكنهم من أداء عبادتهم بكل يسر وسهولة، وذلك بما يحقق رؤية المملكة 2030، وتسهيل فريضة الحج على حجاج بيت الله الحرام، هذا و كانت مبادرة متكاملة للاستثمار في طاقات الشباب ليكونوا عوناً لضيوف الرحمن، وسنداً للدفاع المدني . 

ومن جانبها عبرت مشرفة الكشف الوقائي وعضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى د. نهاد محمود كسناوي عن سعادتها بهذا الشرف العظيم قائلةً : من أجمل ما يمكن أن يمنحك الله هو  تقديم المساعدة للآخرين بأي شكل من الأشكال دون مقابل، وهذا يعتبر من أسمى وأرقى درجات الإنسانية، ومن جهود جامعتنا الحبيبة -جامعة أم القرى- أن أتاحت هذه الفرصة العظيمة لجميع منسوبيها من أعضاء هيئة التدريس وطلاب وموظفين لمساعدة حجاج بيت الله ، والوقوف على احتياجاتهم ليعبروا عن مدى ولاءهم للوطن أولاً والجامعة ثانيًا.

هذا و أعربت منسقه العمل التطوعي بالعيادة الطبية الجامعية بجامعة أم القرى الأستاذة أمل حبيب البيشي عن جزيل شكرهـا وجميل امتنانها عن إتاحة هذه الفرص التطوعية من قبل جامعة أم القرى لخدمة ضيوف الرحمن ، و التي تساهم في صقل مهارات التطوع لدى الفرد ؛ لكسب مهارات جديدة ، و القدرة على التواصل الفعال مع الآخرين حيث شارك عدد من المتطوعين من منسوبي و منسوبـات العيادة الطبية الجامعية ضمن فريق الدفاع المدني لضمان سلامة ضيوف الرحمن .

وبدورها أضافت الطالبة إبتسام منصور فلمبان : أحمد الله عزوجل بأن كنا ضمن منظومة المشاركين لمساعدة ضيوف الرحمن على إتمام رحلتهم لمناسك الحج هذا العام ، فكم كنا سعداء نحن سواعد أم القرى وذلك بتقديم يد العون مع الدفاع المدني ، ورؤية الإبتسامة على شفاه حجاج بيت الله الحرام ومساندتهم بكل مانملك وتقديم أفضل تجربة لهم ، سائلين المولى التمام والقبول.


واختتمت الطالبة غرام حامد الهلالي في قسم تقنية وإدارة المعلومات الصحية بجامعة أم القرى بقولها : يسرني أن أعبر عن تجربة تطوعي مع جامعة أم القرى والدفاع المدني خلال موسم الحج  في مجال الكشف الوقائي ، وإن مشاركتي في هذه المهمة الإنسانية النبيلة كانت بمثابة فرصة ثمينة لأداء واجبي الديني والوطني تجاه ضيوف الرحمن.
وخلال هذه التجربة، أصبحت على اطلاع مباشر على الجهود الحثيثة التي تبذلها الجهات المختصة لتوفير أفضل الخدمات للحجاج وضمان سلامتهم حيث كان من دواعي سروري أن أكون جزءًا من هذا الفريق المتكامل الذي يعمل بتناغم وتنسيق عال لتحقيق هذه الأهداف النبيلة، وخلال فترة التدريب تعرفت عن كثب على الجهود المبذولة من قبل رجال الدفاع المدني لضمان سلامة الحجاج والتأكد من اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة. هذا وإن التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية كان ملحوظًا، مما انعكس إيجابًا على كفاءة وجودة الخدمات المقدمة.
ولقد شعرت بالفخر والامتنان لكوني جزءًا من هذا الجهد الكبير، والذي يعكس الحرص الدائم على راحة ضيوف الرحمن وتيسير شعائرهم، وأخيرًا ، أشكر جميع القائمين على هذه المبادرة التطوعية على الفرصة التي أتيحت لي للمشاركة ، وإنها حقًا تجربة ستبقى محفورة في ذاكرتي كواحدة من أهم محطات حياتي، وأسأل الله أن يتقبل منا هذه الأعمال وأن ينفع بها الأمة.