"بيئة النعيرية" تُحيي موروث "السدو" بورشة تدريبية في مهرجان الربيع 2026
النعيرية - نوف المجلد
ضمن فعاليات القرية الزراعية المشاركة في مهرجان ربيع النعيرية 2026، أقام مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة النعيرية ورشة عمل متخصصة بعنوان "فن خياطة السدو"، قدمتها المدربة رفعه السبيعي. ركزت الورشة على إبراز "السدو" كأحد أهم الركائز الحرفية في التراث السعودي، ودوره الجوهري في تجسيد الهوية الثقافية والارتباط بالبيئة الصحراوية عبر استخدام مواد طبيعية مثل الصوف وشعر الإبل والماعز.
تضمنت محاور الورشة جوانب نظرية وعملية شملت:
الأساسيات الفنية: شرح أنواع الخيوط والأدوات التقليدية المستخدمة في الحياكة.
الرموز والدلالات: تعريف المشاركين بالنقوش الهندسية والزخارف التقليدية التي تعكس نمط الحياة البدوية.
التطبيق العملي: استعراض خطوات الحياكة بدءاً من التجهيز وصولاً إلى إنتاج القطعة النهائية.
التطوير المعاصر: كيفية دمج فن السدو في التصاميم الحديثة والديكورات العصرية لضمان استمراريته.
من جانبه، أكد مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالنعيرية، محمد بن حبيب المؤمن، أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الوزارة للحفاظ على التراث الوطني غير المادي. وأشار إلى أن الهدف من الورشة هو تمكين الحرفيين والأسر المنتجة من مهارات تقليدية أصيلة، وتحويلها إلى موارد ثقافية واقتصادية تسهم في تعزيز التنمية المحلية.
هل ترغب في أن أقوم بصياغة هذا الخبر على شكل تقرير صحفي قصير موجه لمنصات التواصل الاجتماعي؟