|

السعودية تحصد المركز الثاني عالميًا والأول عربيًا في المساعدات الإنسانية لعام 2025

الكاتب : الحدث 2026-01-18 04:07:02

حققت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للعام 2025م، وفق منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة (FTS).

وحصلت المملكة على المرتبة الأولى بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية المقدمة للجمهورية اليمنية، بنسبة بلغت 49.3% من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن، كما جاءت في المرتبة الثانية بين الدول المانحة للمساعدات المقدمة للجمهورية العربية السورية.

وفي جانب المساعدات الإنمائية، أظهر التقرير الصادر حديثًا لعام 2024م أن المملكة حققت المرتبة الثانية بين الدول المانحة غير الأعضاء والبالغ عددها 16 دولة، كما جاءت في المرتبة العاشرة بين الدول المانحة الأعضاء وغير الأعضاء والبالغ عددها 48 دولة من حيث حجم المساعدات الإنمائية المقدمة.

وأكَّد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن تصدُّر المملكة للمشهد الإنساني عالميًا جاء نتيجة للدعم غير المحدود الذي يلقاه العمل الإنساني والإغاثي من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، ويعكس قيم البذل والإحسان التي تميز المملكة وشعبها.

وأشار إلى أن هذا الإنجاز يُترجم تاريخ المملكة في العطاء وحرصها على مدّ يد العون للشعوب والدول المحتاجة في مختلف أنحاء العالم، واضعةً حياة الإنسان وكرامته في مقدمة أولوياتها.

وأبان الدكتور الربيعة أن هذه الأرقام وُثقت أولًا بأول في المنصات الدولية من خلال «منصة المساعدات السعودية» التي تُعد أضخم منصة للمساعدات في المنطقة، موضحًا أن هذا النهج المؤسسي، المدعوم برؤية خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي العهد -حفظهما الله- وبالتنسيق مع الجهات السعودية المعنية، أسهم في تحقيق الأثر العالمي الملموس، وكان له الدور الأكبر في إحراز هذه المراكز المتقدمة في التصنيفات الدولية للمساعدات الإنسانية.

واختتم الدكتور الربيعة تصريحه بالتأكيد على أن المملكة ستواصل نهجها في مساعدة المحتاجين والمتضررين في جميع بقاع العالم، بتوجيهات ومتابعة ودعم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، سائلًا المولى -عز وجل- أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار، وأن يحفظ قيادته الرشيدة.