|

برعاية خادم الحرمين.. الرياض تستضيف الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية 2026

الكاتب : الحدث 2026-02-01 06:13:44

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- تستضيف الرياض خلال الفترة من 5 إلى 6 أكتوبر 2026 الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية Global CSR Forum 2026، الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.

ويأتي تنظيم النسخة الثانية من الملتقى تأكيدًا للدور المحوري الذي تؤديه المملكة عالميًا في مجال المسؤولية الاجتماعية، واستكمالًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى وما حظيت به من إشادة على المستويين المحلي والعالمي، حيث أسهمت مخرجاتها في تعزيز الصورة الريادية للمملكة في هذا المجال، وفتح آفاق جديدة للتكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إلى جانب توسيع نطاق تبادل التجارب والخبرات عالميًا.

ومن المقرر أن تشهد النسخة الثانية من الملتقى مشاركة نخبة من الوزراء وصنّاع القرار والخبراء والقيادات التنفيذية في القطاع الخاص، وممثلي المنظمات الدولية؛ لمناقشة أبرز المستجدات والتجارب العالمية في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، واستعراض أفضل الممارسات، وتقديم حلول مبتكرة تُسهم في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة عالميًا، وتعزز تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويُعد الملتقى فرصة نوعية للشركات المحلية والعالمية لاستعراض تجاربها الرائدة في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، والمشاركة في هذه التظاهرة الدولية في مجال حيوي متنامٍ، إلى جانب دعم ورعاية الأنشطة والفعاليات المصاحبة للملتقى.

وتسعى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، من خلال الملتقى، إلى تمكين صنّاع القرار في القطاع الخاص، وممثلي الحكومات والمنظمات الإنمائية، والخبراء في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، من الحوار ومناقشة التحديات وفرص التنمية، وتحفيز الابتكار، والإسهام في تشكيل مستقبل المسؤولية الاجتماعية على المستوى العالمي، إضافة إلى تحفيز التميز والتنافسية للمشاركين، وتمكين الشراكات بين القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، وفتح آفاق واسعة للشراكات العالمية في هذا المجال.

وتأتي هذه الجهود في إطار رؤية المملكة 2030 واستراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز المسؤولية الاجتماعية عبر النهوض بالقطاع التنموي في المملكة، وبناء وتطوير الشراكات الاقتصادية التنموية للوصول إلى مجتمع حيوي تشاركي، بما يعزز دور المملكة في ميدان المسؤولية الاجتماعية، ويعكس تصاعد مكانتها الدولية كأحد أكبر وأسرع الاقتصادات العالمية نموًا.