|

المملكة تحلّ ضيف شرف على معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 بجناح دولي متكامل

الكاتب : الحدث 2026-05-29 09:46:37

متابعات _ لميس القشيري 

افتتحت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة العربية السعودية، ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، الذي تستمر فعالياته حتى 7 يونيو المقبل، في مشاركة تعكس الحضور المتنامي للمملكة في المشهد الثقافي العالمي.

وتأتي هذه المشاركة بهدف تعزيز الحضور الثقافي السعودي في آسيا، وإبراز ما تشهده المملكة من حراك ثقافي متسارع ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، عبر تقديم محتوى متنوع يجمع بين الأدب والتراث والفنون والمعرفة.

وشهد افتتاح الجناح حضور الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا الأستاذ أسامة بن داخل الأحمدي، إلى جانب رئيس الوزراء الماليزي داتوء سري أنور بن إبراهيم، ووزير التعليم الماليزي فاضلينا صديق.

وأوضح الدكتور عبداللطيف الواصل أن اختيار المملكة ضيف شرف لهذا الحدث الثقافي البارز في قارة آسيا يعكس متانة العلاقات الثقافية بين المملكة وماليزيا، كما يؤكد المكانة التي باتت تحظى بها الثقافة السعودية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن المشاركة تمثل فرصة لتعريف الجمهور الآسيوي بثراء الموروث الثقافي السعودي وتنوعه.

كما ثمّن دعم صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، للقطاع الثقافي، ودوره في تمكين الهيئات الثقافية من تقديم صورة حديثة ومتكاملة عن المشهد الثقافي السعودي.

وتشارك في جناح المملكة عدة جهات من منظومة الثقافة، تشمل هيئة التراث، وهيئة الموسيقى، وهيئة الأفلام، وهيئة فنون الطهي، وهيئة الأزياء، إضافة إلى عدد من الجهات الوطنية والثقافية، من بينها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وشركة ناشر للنشر والتوزيع.

ويقدم الجناح برنامجًا ثقافيًا متنوعًا يتضمن ندوات فكرية وأمسيات شعرية وعروضًا للفنون الأدائية السعودية، مثل: الخطوة، والسامري، والخبيتي، إلى جانب أركان متخصصة للمخطوطات التاريخية، والحرف اليدوية، والأزياء السعودية، والآلات الموسيقية، والإصدارات الأدبية، فضلًا عن عروض تعريفية بالأفلام السعودية الحديثة.

كما يضم الجناح “المجلس السعودي” وركن الضيافة، اللذين يعكسان الهوية السعودية وقيم الكرم والأصالة، في تجربة ثقافية متكاملة تستهدف زوار المعرض من مختلف الجنسيات.

ويُعد معرض كوالالمبور الدولي للكتاب من أبرز الفعاليات الثقافية في جنوب شرق آسيا، حيث انطلقت أولى دوراته عام 1981، ونجح في ترسيخ مكانته كمنصة ثقافية ومعرفية تجمع دور النشر والمثقفين من مختلف أنحاء العالم .