مواطنين للحدث سعداء بعودة الطقوس الرمضانية التي افتقدناها العام الماضي
الباحة - جواهر الغامدي
في كل عام نستقبل شهر رمضان المبارك شهر الخير وشهر القرآن بالفرح والسرور محبين للعبادة والطاعة وسماع تكبيرات التراويح والقيام. والكل يعلم أن الرمضان الوحيد الذي كان مختلفاً بعيداً عن جميع العادات والعبادات ماعدا الصوم والصلاة ، هو رمضان الماضي بسبب جائحة كورونا وحظر التجول الذي كان لابد من أن يكون لحماية المواطن والمقيم ، من هذا الداء الذي إجتاح العالم بأسرة.
الحدث في جولة لها استطلعت آراء المواطنين لتتعرف على طقوسهم وفرحتهم بعد أن عادت الأجواء الاستعدادية لشهر الخير لطبيعتها. الحدث التقت المواطن صالح سهيل الغامدي وعند سؤاله عن الفرق بين الاستعداد لرمضان الماضي والاستعداد الآن أجاب رمضان الماضي كان في ظل جائحة كرونا وتوقفت العبادات في المساجد ، وقيدت التجمعات والتسوق وتبادل الزيارات والكل يعرف أن طقوسنا الرمضانية المعتادة هي استقبال رمضان بفرح وسرور وشوق وترويض للنفوس وتعاد فيه برمجة الحياة. وماذا عن أصدقاءك الذين اختلفت معهم وهل أنت من الحريصين على الصلح معهم قبل شهر الخير؟
قال صااح لابد من أن الشخص قد يزعل وقد يرضى ولكن ما أجزم به أن القلوب تعود للصفاء والنقاء في رمضان ، أكثر من غيره وتعود وتعم المحبة بين الناس. بالجهة الأخرى التقت الحدث المواطنة عزة الغامدي التي قالت الحمد لله رمضان القادم لم يتبقى عليه سوى أيام قليلة والحمد لله نحن مستعدون بإذن الله للعبادة ، وتجمع الأصدقاء والأقارب في طقوس فرحة رمضانية معتادة بسفرة واحدة وعلى قلب واحد بعكس العام الماضي الذي فقدنا فيه شعور اللمة والألفة الجميلة المعتادة وفقدنا فيه عدم سماع مكبرات المساجد تصدح بكلمة الله أكبر وتلاوة القرآن في جوٍ يكسوه الخشوع والروحانية. وعن استقبال رمضان قالت عزة بأن لدينا عادة تزيين البيوت بكل مايدل على الشهر الكريم من مجسمات للهلال ، وكذلك أواني ومفارش وسفر تحمل نقشات رمضانية ذات طابع خاص. وقالت عزة بأن فرحة استقبال رمضان بفرحة لا تتغير مهما تقدم العمر أو تغير الزمن.
الحدث اختتمت جولتها بلقاءها مع المواطنة خيرية فرحة الغامدي والتي قالت للحدث الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات فرمضان الماضي افتقدنا وافتقرنا لتجمع الاهل والأقارب وصوت التراويح والقيام والتسوق ، بسبب الجائحة وأن نتمنى من الله أن تعود الحياة لطبيعتها بالالتزام وأخذ اللقاح بعون الله. أما عن استقبال رمضان وطقوسه قالت خيرية نستقبله بصيام وصلاة وتراويح وقيام ومحبة وترابط وتواصل وتجمعات إفطار وتبادل مباركات بقدوم الشهر ، ونطلب الله أن يتقبل من الجميع. وعن محبتها للصلح مع من تخاصمت معه قالت خيرية الحمد لله ليس لي خلاف مع أحد ولو كان هناك خلافات لاسمح الله فبالتأكيد خيرهما الذي يبدأ بالسلام ، وأنا من مؤيدين التسامح والصفح.
وبعد هذه العبارات الجميلة والتفاؤل وعشق واستقبال شهر رمضان المبارك بطقوسه الروحانية، تتمنى صحيفة الحدث للجميع بالقبول وأن يبارك لهم ماتبقى في شعبان من ايام وان يبلغهم شهر رمضان وان يحفظ لهذا البلد أمنه واستقراره وأن يبعد عنا جميعاً هذه الغمة والوباء وأن تعود الحياة إلى سابق عهدها.