|

مواطنين ومسؤولين للحدث "إنحدار مؤشر كورونا"وتناول جرعات اللقاح في محايل عسير

الكاتب : 2021-03-27 02:58:51

 عسير - علي عسيري و أمل الغانمي

بعد قرار عدم التمديد للإجراءات الاحترازية للمطاعم والكافيهات والألعاب المصاحبة لنشاط المطاعم وعودة تقديم الطلبات المحلية فقد جالت صحيفة الحدث الإلكترونية لأخذ آراء وإنطباعات المسؤولين والمواطنين في محافظة محايل عسير لمعرفة حول رأيهم بعدم التمديد الذي بدأ أمس الأحد وعن مدى الإقبال في أخذ جرعات اللقاح وإيضاح مدى الوعي بالالتزام بالإجراءات الوقائية. 

فبداية الحديث كان من محافظ محايل عسير الأستاذ علي بن إبراهيم الفلقي الذي قال للحدث :

الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات شكراً لكم صحيفة الحدث على تواجدكم الدائم ونصيحتي هذه الأيام للمواطنين والمقيمين بمسارعة التسجيل لأخذ جرعة لقاح كورونا حفاظًا على صحتهم كما أوضح للجميع بأن عودة الحياة لطبيعتها تتطلب منا جميعاً أن نكون قد المسؤولية بالتقيد بالإجراءات الوقائية كالتباعد وكذلك إرتداء الكمامة وبشكلها الصحيح وعدم التجمعات الأكثر من العدد المسموح به وبإذن الله تعالى وبالتزام الجميع من المواطنين والمقيمين سوف نرى إنحدار جميل لهذا الوباء  وتعود الحياة لطبيعتها من جديد قريباً وهذا الشيء مرهون بتقيدنا نحن كمواطنين بتطبيق الإجراءات
وأقدم شكري لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ما بذلوه من جهود جباره منذ بداية الأزمة وإلى الآن وحتى وصول اللقاح وفتح مراكزه في جميع مدن ومحافظات المملكة كما أقدم الشكر لأمير منطقة عسير على حرصه وتوجيهاته ومتابعته المستمرة لما يخدم صحة المواطن والمقيم منذ بداية ظهور فايروس كورونا كما اشكر وزارة الصحة ورجال الأمن على جهودهم الجبارة التي بذلوها ولايزالون وأطلب الله العظيم أن يزيل عنا وعن المسلمين هذا الوباء وأن يحفظ بلادنا وقادتنا حكومة وشعباً ووطناً من كل شر ومكروه.

بالجانب الآخر تحدثت الإعلامية نورة مروعي للحدث قايلةً بأن قرار وزارة الداخلية المتضمن رفع تعليق تقديم الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي لاتعني التهاون في الالتزام بالأجراءات الاحترازية والوقائية والعمل بمجريات البروتوكولات الوقائية والتي لابد وأن تصبح نمط حياة خلال الأيام القادمة في ظل استمرار خطر جائحة كورونا وأن فرض العقوبات على المخالفين بعدم الالتزام متواصل وأن تحديد عدد الحضور في المناسبات الإجتماعية هو من ضرورات المصلحة العامة وأشادت "مروعي" بالجهود التي بذلتها وتبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزير آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزير حفظهما الله منذ بداية الأزمة وحتى توفير اللقاحات في جميع مناطق المملكة للمواطنين والمقيمين  ماهو إلا بذل سخي إعتادت عليه قيادتنا الرشيدة لتؤكد حرصهما حفظهما الله على حياة الإنسان وما أثمر عن هذا الحرص والمتابعة من تفاعل جميع القطاعات والإدارات لمواجهة خطر الجائحة وبالتالي فلابد أن يتعامل كلٌ من المواطن والمقيم بوعي وحرص لما تتطلبه المرحلة وضرورة العودة بحذر وأشادت "مروعي" أيضاً بالدور الكبير  لغرفة إدارة أزمة كورونا  في منطقة عسير بمتابعة وإشراف سمو أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز وبالدور والجهود الكبيرة المبذولة من أبطال الصحة في منطقة عسير وأمانة منطقة عسير وبلدياتها ورجال الأمن ودورهم التوعوي للمواطنين والرقابي للمخالفين للوائح الأجراءات الاحترازية بالمنطقة وتفاعلهم السريع بتلقي البلاغات راجية الله سبحانه وتعالى أن يزيل هذا البلاء عن العباد والبلاد.

أما محمد بن سحيم فقال للحدث : نشكر لكم كصحيفة متميزة على التواجد الدائم في جميع المناسبات ونحن في هذه البلاد العظيمة التي تظهر دائماً وتجلى بوقت الشدائد فقد وجدنا في ظل هذه الأزمة حكامنا عظماء وحكماء ودولتنا دولة عظيمة وكريمة يهمها رعاية المواطن والمقيم وصحته بكل جهودها وطاقاتها وإمكاناتها واحتواء هذا الداء الذي حلّ بالعالم أجمع وهو داء كورونا. 
والحمد لله أصبح الآن هذا الداء في منحنى يبشر بعودة الحياة لطبيعتها بإذن الله وأصبحت اللقاحات في متناول الجميع عبر المراكز المخصصة لذلك وبالمجان للمواطن والمقيم على حدٍ سواء والآن نرى بداية العودة التدريجية عبر فتح طلبات المطاعم من جديد مع التركيز والإلتزام بجميع وسائل السلامة والوقاية والتباعد وليس بفتح المجال والتراخي والتهاون الذي قد يؤدي إلى الندم، الآن نعتبر وصلنا إلى أن نقول هذا وقت حرص المواطن نفسه على اتباع الإرشادات والحرص التام وهو من وجهة نظري واجب على كل مواطن ومقيم.

أما عبدالله الشهري مدير صفوة المهيدب لطب الأسنان فقال للحدث أولاً نشكر الله عز وجل ونشكر حكومتنا الرشيدة على الجهود المبذولة في ظل جائحة كورونا كوفيد 19 للحفاظ على سلامة المواطن والمقيم ونسأل الله عز وجل أن يحفظهم للأمتين العربية والإسلامية، أما عن إنطباعنا حول قرار عدم تمديد الاحترازات للمطاعم والكافيهات والألعاب المصاحبة بالمطاعم فهو بداية مؤشر إيجابي بعون الله ومؤشر اطمئنان بأن الأمور ولله الحمد تنحدر نحو عودة الحياة لطبيعتها بإذن الله بشرط أن يعي المواطن والمقيم مدى مسؤوليته تجاه المحافظة بالتقيد التام بجميع وسائل الاحترازات الوقائية وكذلك تلقى اللقاح ضد الفايروس وأعتقد أن عودة الحياة تدريجياً تكمن في عودة عجلة التنمية الاقتصادية والإنتاج المحلي وفق رؤية سيدي محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه.
ونصيحتي للجميع سواءً المواطن أو المقيم مواصلة التقيد بالاحترازات الوقائية ونشدد على ذلك وبعون الله مع الالتزام ستعود الحياة إلى طبيعتها بتكاتف الجميع مع المسؤولين وتطبيق التعليمات.

أما الإعلامي والشاعر وافي السواحلي فتحدث مع صحيفة الحدث قائلاً : فيما يخص عدم تمديد الاحترازات التي بدأت من أمس الأحد في المطاعم ذات الطابع الترفيهي وتقديم الخدمات محلياً مؤشر جميل ولكن لاتزال الاحترازات الوقائية مستمرة والمخالفات موجودة والمراقبة مستمرة ونحمد الله ونشكره الحكومة ماقصرت ونرى الآن كيف عملية الإقبال على أخذ اللقاح ونرى العدد إلى الآن تجاوز المليون و ثلاث مائة ألف شخص تقريباً أخذ هذا اللقاح إلى الآن وهذا العدد ليس بالسهل ودليل على وعي وإستجابة المواطنين والمقيمين، أما بالنسبة للعودة بعد تضرر بعض المحلات التجارية وإقفال المنتزهات وعودتها الآن بشكل تدريجي وعودة الإقتصاد تدريجياً أيضاً وأعود وأكرر بأن العودة التدريجية تكمن في وعي المواطن ومدى تقيده بالتعليمات حتى تعود الحياة كاملة لطبيعتها بإذن الله.

ثم التقت الحدث أيضاً مع الأستاذة مثيلة عسيري صاحبة محل "ذوقة شاي" من محايل عسير وقالت مثيلة أعتقد أن أجمل جواب على سؤالكم هو بيت الشعر الذي يقول :

فلما أستحكمت حلقاتها فرجت
وكنت أضنها.... لاتفرجُ.

ثم واصلت مثيلة حديثها قائلة اللهم لك الحمد والشكر يارب حيث رجعت الحياة ومزاولة مهنتي مع كامل الاحترازات الوقائية وهذا حباً ورضاء منا لله سبحانه وتعالى واحذر الجميع بعدم التساهل بالاحترازات والوقاية واتمنى للجميع حياة آمنة.

بالجانب الآخر تحدثت طالبة التمريض بجامعة الملك خالد الأستاذة العنود حسن عسيري فقالت رغم عدم تمديد الاحترازات للمطاعم والكافيهات الا أنه لابد من عدم التهاون في لبس الكمام والتباعد وتجنب التجمعات وعدم تجديد الاحترازات ليس معناته الإهمال بل هو تحمل المسؤولية من كل فرد من المواطنين أو المقيمين.
وقالت العنود بالنسبة للأيام القادمة يجب عدم التراخي في الإجراءات فعدم التمديد هذا لايعني انتهاءها أبداً. ويجب التعاون وعدم التهاون فتحمل المسؤولية والتقيد يعني لنا المساعدة على السيطرة والقضاء على وباء فايروس كورونا.

وآخر محطات الحدث بهذا التقرير كان مع الأستاذة شهد الهلالي أحد مبدعات الحرف اليدوية والتي قالت نحمد الله ونشكره على كل حال وبالنسبة لعودة الطلبات المحلية للمطاعم والألعاب التابعة فهي نقطة إيجابية اقتصادياً من وجهة نظري ولكن لانزال نقول ونراهن على أن المسؤولية الآن يتحملها المواطن والمقيم بكل وعي وإدراك للمسؤولية من حيث التباعد ومن حيث ارتداء الكمامات والقفازات وتجنب التزاحم حول الكوفيهات والمطاعم ويجب ترك مسافة كافية والدفع بقدر الإمكان عن طريق الشبكة ونطلب الله أن تنجلي هذه الغمة وأن تعود الحياة لطبيعتها وهذا الشيء مرهون على مدى التزامنا ووعينا كمواطنين ومقيمين.