بعد فوز لولا دا سيلفا بولاية رابعة.. بولسونارو يدعو لإعادة الانتخابات البرازيلية
أعيد انتخاب الرئيس البرازيلي اليساري المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي سيبلغ قريبًا 81 عامًا، أمس الأحد، لولاية رابعة غير مسبوقة، بعد فوزه على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو.
وأظهرت النتائج الرسمية حصول لولا على نحو 51.8% من الأصوات، مقابل 48.2% لفلافيو بولسونارو، ابن الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وأعلن فلافيو بولسونارو في برازيليا الأحد أنه سيطالب بـ«إلغاء الانتخابات» بعد هزيمته، معتبرًا أنه «من المستحيل الاعتراف بنتيجة الانتخابات».
وأشار إلى أن «أمورًا كثيرة ما زالت تحتاج إلى توضيح»، في إشارة إلى القرار القضائي الذي سمح بتمديد ساعات التصويت بسبب مشكلات في النقل العام أعاقت بعض الناخبين.
من ساو باولو، قال لولا عقب فوزه إن البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديموقراطية».
وعند انتهاء ولايته الجديدة عام 2030، سيبلغ لولا الخامسة والثمانين، ليصل مجموع سنوات وجوده في السلطة إلى 16 عامًا، بعد فترة رئاسية أولى بين عامي 2003 و2010.