|

أحمد العمودي " الجودة من أهم عوامل النجاح في ريادة الأعمال "

الكاتب : الحدث 2023-11-25 04:00:13

 

بقلم : نوره محمد بابعير

أحمد علي العمودي صانع المحتوى، ومستشار الإتصال المؤسسي ، باجتهاد فكره انغمس في الإبداع الفكري و التنفيذ الناضج عن خبرة صقلها من خلال ثقافته القيمة في مجال الريادة في الأعمال و المشاريع الناشئة و العلاقات العامة ، تطرق في نشر المعرفة بين الاستشارات الواعية و بين مدرب شارك العديد من الآخرين مهارات المعرفة في أنطلاق دوراته ، تميز باهتماماته أتجاه إستراتيجيات المشاريع و التنفيذ و الجودة في إختلاق بيئة العمل الناجح و تحقيق إنجازاته .

 

 

-منابت النجاح من حقول الأفكار ، ما العوامل التي جعلتك تميل إلى هذا الخيار ؟

تعد الأفكار أساس أي نجاح، سواء كان على المستوى الفردي أو الجماعي بل وعلى مستوى الأعمال أو المجتمع ككل، فالأفكار هي التي تدفع الناس إلى العمل والإبداع والابتكار، وهي التي تصنع التغيير وتقود إلى التقدم.

الأفكار هي أساس الثروة والازدهار، كونها تقود إلى اختراعات جديدة ومنتجات وخدمات تلبي احتياجات الناس، وبالتالي تخلق فرصًا اقتصادية وفرص عمل، كما تعد الأفكار أساس للتنمية وتقود إلى حلول لمشكلات المجتمع، كما تعد الأفكار أساس للتغيير والتقدم من خلال تطوير تفكير الناس وطريقة حياتهم.

أعتقد أن الجميع يؤمن بأن التفكير هو أفضل استثمار يمكن القيام به لتحقيق النجاح على جميع المستويات، حيث نلاحظ في مجالات الأعمال أن الأفكار الجيدة تؤدي إلى نجاح واستدامة الشركات وتحقيق أرباح كبيرة، فضلا عن حل مشكلات المجتمع وتحسين حياة الأفراد.

لذا من المهم الاستثمار في الأفكار، فهي أساس النجاح والازدهار والتنمية والتغيير والتقدم.

 

-الذات تبحث عن التطوير، كيف أستطعت تنمية قدراتك في الإعلام والعلاقات العامة، وما الأشياء التي ساهمت في صناعتك للمحتوى؟

تنمية المهارات في أي مجال ومنها الإعلام والعلاقات العامة تتطلب الممارسة والاستمرارية والتطوير، لذلك دائما ما أنادي بأهمية بالممارسة والتعلم المستمر.

بشكل عام ومن واقع تجربتي في مجال العلاقات العامة والإعلام هناك عدة معايير لتطوير الذات وتنمية القدرات بدء بالدراسة والتعليم الأكاديمي والتعرف على النظريات والتطبيقات العملية في المجال، ومتابعة كل ما هو جديد وقراءة الكتب والدراسات والمقالات، والاشتراك في الدورات والورش التدريبية.

فضلا عن أهمية الممارسة واكتساب الخبرة العملية من خلال العمل وهذا ما سيساعد على تطبيق مايتم تعلمه نظريًا، ويسهم في تطوير المهارات في هذه المجالات.

ومن المهم التواصل والتفاعل مع الآخرين في المجال وتبادل الخبرات والأفكار معهم، والتعلم من الآخرين، والعمل على بناء شبكة من العلاقات المهنية، والتي ستكون بكل تأكيد مصدرًا مهمًا للدعم والتوجيه.

ما مجال صناعة المحتوى فمن المهم الاهتمام بالبحث والاطلاع المستمر على كل ما هو جديد، من خلال قراءة الكتب والدراسات والمقالات، ومطالعة المواقع الإلكترونية والصحف والمجلات، والحرص على متابعة الأحداث والقضايا المهمة، والتعرف على اتجاهات المحتوى خصوصا فيما يتعلق بجانب التطورات التقنية، إلى جانب التركيز على جودة المحتوى وتقديم محتوى جذابًا وسهل الفهم، ويخاطب جميع الفئات العمرية عالي الجودة، يلبي احتياجات القراء ويثري معرفتهم، مع الالتزام بالمصداقية والموضوعية في تقديم المحتوى، وتقديم لمعلومات بدقة ونزاهة.

أخيرًا، أعتقد أن التطوير الذاتي تعد عملية مستمرة لا نهاية لها، لذا من المهم الحرص على تطوير القدرات والمهارات باستمرار والاستفادة من أفضل الممارسات.

 

-أفكارنا تخلق المساحات الإبداعية ، تحدث عن اهتمامك بهذا المجال من زاوية اختصاصك في الإعلام والعلاقات العامة ، وبين مستشار و مرشد ومدرب في الجودة ؟

الأفكار أساس الإبداع، والأفكار الإبداعية هي التي تقود إلى التغيير والتقدم، فمن خلال أفكارنا، يمكننا أن نخلق مساحات جديدة للإبداع، ونفتح آفاقًا جديدة للإمكانيات.

وفي مجال الإعلام والعلاقات العامة كمثال، فإن الأفكار الإبداعية هي التي تقود إلى النجاح، فأي منظمة تمتلك أفكارًا إبداعية هي التي تتمكن من الوصول إلى الجمهور والتأثير عليه، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

شخصيا أعتقد أن الأفكار الإبداعية هي التي تقود إلى النجاح في تقديم منتجات وخدمات مبتكرة تلبي احتياجات العملاء، وتبني علاقات قوية مع الجمهور، كما أن الأفكار الإبداعية تسهم في تنمية المجتمع ونشر الوعي والثقافة، وحل المشكلات.

أما من زاوية اختصاصي كمستشار ومرشد ومدرب في الجودة، فأعتقد أن الأفكار الإبداعية هي عنصر أساسي في تحقيق الجودة، كون أن الجودة لا تتحقق من خلال تطبيق المعايير والإجراءات فقط، بل يجب أن تقترن هذه التطبيقات بالتفكير الإبداعي وابتكار طرق جديدة لتحسين العمليات والخدمات.

لذا من المهم علينا تشجيع الابتكار والإبداع وتوفير البيئة المناسبة للتفكير الإبداعي، ومكافأة الأفكار الإبداعية، ودعم الجهود التطويرية في مجال التفكير الإبداعي، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الخبراء والممارسين، خصوصا أن الأفكار الإبداعية ستقود أي منظمة إلى تحقيق الجودة الشاملة في جميع المجالات.

 

-العمل و المشاريع ثقافة لها خطوات متفردة لإتقان الجودة، تحدثت عن الجودة أنها مفتاح النجاح لذلك أصبحت المنشآت تهتم بها وتتبناها لتحقيق التميز والريادة، تحدث عن أهمية تفعيل الجودة في ريادة الأعمال ؟

تعتبر الجودة من أهم العوامل التي تساهم في نجاح ريادة الأعمال، حيث إنها تؤدي إلى تلبية احتياجات العملاء كون العملاء يبحثون عن المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجاتهم وتفوق توقعاتهم. وتحقيق الجودة يعني أن المنتجات والخدمات تلبي احتياجات العملاء وتفوق توقعاتهم.

كما تسهم الجودة في تحقيق وزيادة رضا العملاء، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة المبيعات وتحسين الربحية واستدامة الشركة، إلى جانب بناء سمعة إيجابية للعلامة التجارية الأمر الذي يجعل العملاء يثقون بها ويفضلونها على المنافسين.

ومن المهم أن ندرك بأن الجودة تسهم في تقليل التكاليف وتحسين العمليات والخدمات.

لذا من المهم على رواد ورائدات الأعمال التركيز على العميل وأن يكون هو محور الاهتمام في جميع أنشطة مشاريعهم، فضلا عن الحرص على تطبيق معايير الجودة في جميع العمليات والخدمات، وذلك لضمان تحقيق الجودة المستهدفة، والعمل على قياس الجودة بشكل مستمر لضمان تحقيق التحسين المستمر، وتوعوية وتأهيل فريق العمل على الجودة، وذلك لضمان تحقيق الجودة في جميع الأنشطة، خصوصا أن تفعيل الجودة في المشاريع الريادية يعد أمرا أساسيا لتحقيق النجاح والتميز والريادة.

 

-الاستشارة تنير العقول بما غفلت عنه ، من خلال عملك في الاستشارات ،على ماذا تعتمد في طرح آرائك سواءً كانت في تخطيط المشاريع أو احتياج تطوير الجودة لارتفاع مستوى إنتاجيتها ؟

بصراح أعتمد في طرح آرائي في جانب المشورة والإرشاد للمشاريع من خلال الفهم الجيد لاحتياجات وأهداف المشروع بشكل جيد، وتحليل بياناته، وتوظيف التفكير النقدي لضمان تقديم آراء دقيقة وموضوعية، فضلا عن البحث عن أفضل الممارسات في المجال بحسب طبيعة كل مشروع.

ودائما ما أحرص على أتباع منهجًا علميًا في طرح التوجيه المناسب واستخدام الأساليب والأدوات المناسبة، وبالتالي يتم اقتراح توصيات مناسبة لمعالجة التحديات..

لذا اعتقد بأن الاستشاري والممارس الناجح هو الذي يمتلك القدرة على فهم احتياجات العملاء وتقديم حلول مناسبة لها بشكل علمي وممنهج.

 

- مدرب في مراكز دعم المنشات ، تطرقت للعديد من مواضيع في دوراتك بين الجودة الشاملة و مقايس الاداء في المشاريع والتفكير الإيجابي وغيرها ، تحدث عن مدى تأثيرها في التطوير ، وإذا شخص أخذ قرار في تنفيذ مشاريعه ، ما هو الخيار الأساسي في تكوين تخطيط واعي و ناضج إتجاه اعماله؟

من المؤكد أن الجودة الشاملة ومقاييس الأداء تؤثران بشكل ملحوظ في المشاريع، في حين أن التفكير الإيجابي ينعكس بشكل واضح في التطوير والتحسين.

فالجودة الشاملة تركز على تلبية احتياجات العملاء وتفوق توقعاتهم، وذلك يتطلب تحسين جميع العمليات والخدمات وبالتالي تحقق الثمرة وهي زيادة رضا العملاء وتحسين الكفاءة وزيادة الإنتاجية.

أما مقاييس الأداء فهي تساعد على قياس التقدم المحرز نحو الأهداف، من خلال تحديد المعايير والأهداف والمتابعة والتقييم، وبالتالي تحسين التركيز والكفاءة وزيادة الإنتاجية.

أما التفكير الإيجابي فهو يساعد على تحسين الأداء من خلال تعزيز الثقة بالنفس والتفاؤل والتركيز على الفرص، وبالتالي زيادة الإنتاجية والإبداع والقدرة على التكيف مع المتغيرات.

فيما يتعلق بجانب التخطيط الواعي والناضج تجاه الأعمال فإن الخيار الأساسي هو التركيز على العميل، والذي يجب أن يكون محور الاهتمام في جميع أنشطة الأعمال، بما في ذلك التخطيط.

ولعلي استعرض جملة من الخطوات التي تتناسب مع التخطيط في الأعمال:

- فهم احتياجات العملاء بشكل جيد، وذلك من خلال الملاحظة والبحث وإجراء المقابلات والاستبيانات وتحليل البيانات.

- تحديد أهداف المشروع بشكل واضح ومحدد وقابل للقياس وقابل للتحقيق في الوقت المحدد.

- تطوير خطة عمل واقعية وقابلة للتنفيذ، وذلك من خلال تحديد المهام والمسؤوليات والجدول الزمني والميزانية.

- مراجعة خطة العمل بشكل مستمر ومراقبتها وإجراء أي تعديلات ضرورية، وذلك لضمان تحقيق الأهداف.

 

- بين التجارة الاكترونية والمشاريع الناشئة ، على ماذا يعتمد نجاحهما ؟ وكيف دورهم على المجتمع ؟

برأيي يعتمد نجاح التجارة الإلكترونية والمشاريع الناشئة على مجموعة من العوامل، منها:

- جدوى فكرة المشروع وأن تكون مبتكرة أو متجددة وقابلة للتنفيذ، وتحقق احتياجات السوق.

- وجود فريق مميزة متكامل يمتلك خبرة في المجال، وقادر على تنفيذ الفكرة.

- توفر تمويل مالي كافيًا لإطلاق المشروع وتطويره خصوصا في مراحله الأولى.

- وجود خطة وأنشطة تسويقية وترويجية فعالة لجذب العملاء وزيادة المبيعات.

فيما يتعلق بدور المشاريع الناشئة في المجتمع فهي تسهم في خلق فرص عمل، وتعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الإنتاجية وخلق فرص الاستثمار، فضلا عن تحسين جودة الحياة من خلال توفير منتجات وخدمات جديدة ومتنوعة، فضلا عن تعزيز المنافسة في الأسواق، مما يؤدي إلى انخفاض الأسعار وتحسين جودة المنتجات والخدمات، والاسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

-دائما تحرص في محتواك على كتابة خطوات لكل تجربة ، هل يرى أحمد العمودي أن الإستراتيجيات في نجاح العمل التجاري و تسويقي على تخطيط الأشخاص ومفهومهم لها يساعد في أبتكار تنفيذها ؟

نعم، أرى أن الإستراتيجيات في نجاح العمل التجاري والتسويقي تعتمد على تخطيط الأشخاص ومفهومهم لها، وذلك من خلال الفهم الجيد للإستراتيجية التي سيقومون بتنفيذها بناء على فهمهم، فضلا عن الالتزام بتنفيذ الإستراتيجية، وحرصهم على الإبداع في تنفيذ الإستراتيجية من خلال ابتكار طرق جديدة وخلاقة.

ومن المهم أيضا على مؤسسي الشركات الناشئة الحرص على تدريب فريق العمل، والتواصل المستمر مع فريق العمل من خلال الاجتماعات الدورية والمناقشات، وتوفير الدعم والموارد والأدوات اللازمة لبيئة العمل.

ومع ذلك من المهم الإشارة إلى أن الإستراتيجية الجيدة لا تكفي لتحقيق النجاح، بل يجب أن يتم تنفيذها من قبل أشخاص مدربين وملتزمين وقادرين على الإبداع، وهذا ما يدعونا لأهمية التخطيط للأعمال وبناء وعي بذلك التخطيط لدى فريق العمل، كونه يساعد في التفكير خارج الصندوق، وابتكار طرق جديدة وخلاقة لتطبيق الإستراتيجية، تركيز فريق العمل على الأهداف الرئيسية وعدم الانحراف عنها، وتطوير الأليات التي تسهم في جذب العملاء وتحقيق الأهداف وبالتالي تحقيق نجاح العمل التجاري والتسويقي.

 

-من خلال خبرتك في الاستشارات والتدريب ما الأخطاء التي يقع البعض فيها حينما يرغب بتحقيق المشاريع ؟

هناك عدد من الأخطاء التي يجب على رواد الأعمال الحذر منها ومنها:

- عدم إجراء رائد الأعمال للدراسة السوقية والتي تعتبر من أهم الخطوات التي يجب اتخاذها قبل إطلاق أي مشروع، وذلك من أجل فهم السوق واحتياجات العملاء وتحديد المنافسين.

- عدم تحديد أهداف المشروع بشكل واضح وعدم الاهتمام ببناء نموذج عمل المشروع.

- عدم وضع خطة عمل تشغيلية واقعية للمشروع وبالتالي ضياع المهام والمسؤوليات بين الفريق، وتسبب هدر الميزانية.

- عدم التخطيط للمخاطر المحتملة التي قد تواجه المشروع، وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من آثارها.

- عدم متابعة الأداء وإجراء التحسينات المستمرة ولو بشكل بسيط، وذلك لضمان تحقيق النجاح.

 

-قد نملك الفكرة ولا نملك التنفيذ وأحيانًا العكس ، ما النواقص التي تجعلنا نمر بهذه المأزق حينما نملك الأفكار دون القدرة في تنفيذها ، أو نملك التنفيذ باحترافية لكن لا نملك الوضوح في إختلاق الأفكار ؟ وإذا وقعنا ما الإجراءات الأزمة لنتجاوزها بأقل الخسائر ؟

أتوقع أن هذا التحدي بسبب عدم الوعي بأهمية التخطيط والذي يعتبر من أهم الخطوات التي يجب اتخاذها عند إطلاق أي مشروع، سواءً كان مشروعًا تجاريًا أو أو مجتمعا، فالتخطيط يساعد على تحديد الأهداف والأولويات ووضع خطة عمل واقعية.

ومن الأسباب لذلك عدم امتلاك الخبرة أو المهارات اللازمة خصوصا أن تنفيذ بعض المشاريع المشاريع يتطلب خبرة ومجموعة من المهارات الإدارية والفنية والمالية.

وكذلك من الأسباب عدم وجود الموارد اللازمة لتنفيذ المشاريع، مثل التمويل أو المعدات أو فريق العمل.

ومن أهم الاسباب الخوف من الفشل والذي قد يؤدي إلى عدم اتخاذ أي خطوة تجاه تنفيذ الأفكار، فضلا عن خوف شريحة من رواد الأعمال من سرقة الأفكار وبالتالي يجعلهم يتأخرون عن التنفيذ.

أما ما يتعلق بتجاوز الأزمات بأقل الخسائر فمن المهم تحليل الوضع الحالي وقت الأزمة أو الخطر أو التحدي بدقة وموضوعية، لتحديد الأسباب التي أدت إلى المرور بهذا المأزق، ومن خلالها يتم وضع خطة للخروج من الأزمة، والبحث عن الدعم والمساعدة من الخبراء أو المتخصصين أو المستثمرين.

ولتجنب المخاطر في المشاريع الناشئة يجب على رواد الأعمال الاستثمار في المعرفة والتعلم والتطوير، وبناء علاقات مع مجتمعات ريادة الأعمال والجهات الداعمة والممكنة لرواد الأعمال، وتبني التفكير الإيجابي لأجل التغلب على الخوف من الفشل.

 

-إعلانات ، إستراتيجية محتوى ، العلامات التجارية ، التسويق ، العلاقات العامة ، تحدث عن أهمية أدوارهم في ريادة إعمال مطورة و ناجحة ؟

تلعب الانشطة الاتصالية إجمالا بما فيها الإعلانات والعلاقات العامة والتسويق دورا في تطوير وإنجاح المشاريع الريادية، لما لها من دور في زيادة الوعي بالعلامة التجارية وبالتالي الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص وتعريفهم بالعلامة التجارية ومنتجاتها أو خدماتها، فضلا عن جذب العملاء المحتملين عبر تقديم منتجات أو خدمات تلبي الاحتياجات، إلى جانب المساعدة على زيادة المبيعات، وإقناع العملاء المحتملين بشراء منتجات أو خدمات العلامة التجارية.

أما فيما بالمحتوى وأهميته فبناء إستراتيجية مطورة للمحتوى يسهم في بناء علاقة مع العملاء والاسهام في زيادة الوعي بالعلامة التجارية وجذب العملاء المحتملين.

أما جانب العلامات التجارية فوجود استراتيجية خاصة بها يسهم في تحقيق التميز عن المنافسين، فضلا عن بناء الثقة مع العملاء وتحويلهم إلى سفراء للعلامة التجارية.

 

-التقيت بالعديد من الأفكار واختلاف الناس في خطوات أعمالهم ممكن تقدم نصيحة قيمة تساعد في بناء الذات و تطويرها ودمجها مع تغيرات الوقت و مواكبته؟

من أهم النصائح المساعدة في بناء الذات وتطويرها هي المرونة والقابلية للتكيف مع المتغيرات سواء في التقنيات والاتجاهات والأسواق، فضلا عن أهمية التعلم المستمر كونه مفتاح النجاح في أي مجال ويمكن ذلك من خلال البرامج التدريبية أو الكتب أو المقالات أو الندوات أو المؤتمرات.

كما أنه يجب أن يمتلك الفرد القدرة على الابتكار والذي يعد سمة أساسية للنجاح في أي مجال. من خلال التفكير خارج الصندوق وابتكار أفكار جديدة.

ومن أهم المهارات في القرن الحالي الاتصال والتي تعد مهارة أساسية للنجاح في أي مجال، حيث يجب أن يكون رائد الأعمال قادرًا على التواصل بوضوح وفعالية مع الآخرين، سواءً كان ذلك مع العملاء أو الرواد أو المستثمرين.

ومن المهم أيضا العمل الجاد والمثابرة لتحقيق الأهداف والاستثمار في الذات، والبحث عن مرشد وموجه شخصي من خلال الأشخاص الناجحين، والاهتمام بأن نمو المجتمع والاسهام الإيجابي فيه، مع أهمية الواقعية والاستعداد المستمر للعمل والتطوير والتحسين مع الوقت.